وحسِبتَ
أنِّي سوفَ أسقُطُ حِينَ ترحَلُ
عَن جِوارِي
تَنتَهِي بعْدَك رُؤايْ
وحسِبتَ
أنِّي لَن أَرى شَمسًا
إذا أطفَأتَ قَندِيلَ الحَنِينِ
وكُنتَ فجرِيَ والضِّياءَ بكُلِّ نايْ
أأقولُ إنِّي ما انكَسَرتُ؟
لَقَد هَوَيْتُ…
وتزلزلَت في العتمَةِ الصَّمداءِ
أركانُ انتمائي
أأقُولُ ما دَمَعَت عُيونِي؟
قَد بَكَيتُ…
وانطَفَت في صَدرِيَ الأنفاسُ
واعتَصَرَ الفُؤادُ
كغَيمَةٍ ثَكلى
تُفتِّشُ عَن رَجايْ
أأدَّعِي أنِّي صَمَدتُ؟
لَقَد لَهَثتُ…
وجَفَّ في حَلقِي الابتِسامُ
ولُذتُ بالأوهامِ
أرجُو لَفتَةً
تَشفِي الظَّمَأ
وتُقِيلُ عَثرَةَ مُهجَتِي
ممَّا طَوايْ
ولكني حين كدت ابلغ منتهاي
وعدت اليا بعد ضياع خطايا
نهضت. واقفة والقلم سيف في يداي
وها انا الى الأمام في درب المجد أمشي
وأنت تلهث وراي
فاطمة بنعمار تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق