الأربعاء، 2 يونيو 2021

المغيار /محمّد جعيجع من الجزائر/جريدة الوجدان الثقافية


 المغيار :

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما لي بليت بفقدك الهلّاك ...
وقبلت كلّ فقيدة إلّاك
يسراك قد حفظت حليب رضاعتي ...
تربيّتي ومناي في يمناك
فإذا مرضت فكلّ شيء عابس ...
وإذا سلمت فكلّ ذاك مُناك
يمضي زمان طفولتي وهواك جا ...
ثما في فؤادي ليس فيه سواك
هذا دمي يسري بجسمي دافق ...
مع كلّ نبض منه كنت أراك
لولا الإله يحرّم القتل انتحا ...
را لاندفنت مجاورا مثواك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى ...
أمّا لغيري ناظرا لسواك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى ...
طفلا يقبّل من فم مضحاك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى ...
ولدا بحضن دافئ لملاك
إنّي أغار من الشّباب بما أرى ...
شبلا ينادي أمّه لعَداك
هِيَ نظرة بخيال عيني رؤية ...
إنّي أرى خدّي يقبّل فاك
وأغار من طفل يبيت اللّيل طو ...
له نائما بحضانة النسّاك
وأنا بلا أمّ أبيت اللّيل طو ...
له ساهرا بمعيّة الأشواك
سبحان من جعل المَنى حقا على ...
كلّ الورى، سبحان من علّاك
أدعو إلَهي رحمة.. عفو لها ...
هذا دعاء دائم لضناك
من كلّ شيء أكلة سلوى لها ...
من كلّ شرب بالجِنان رواك
ولقد رضيت بما قضى ربّي لنا ...
رحما ومنه أميمة سمّاك
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمّد جعيجع من الجزائر – 29 ماي 2021

همسات مراكشية / كمال مسرت /جريدة الوجدان الثقافية


 همسات مراكشية

=========
بقلم:
===
كمال مسرت

=======

خجلت من لساني الحروف
==============
أحاول ان أنساكَ كل ليلة ..
تغالبني الأحلام فأصحو قربك ..
تحط أسراب الشوق على صدري ..
تكتم أنفاسي ..
زفرة المتناسي ..
يتصاعد عشقي مع كل نظرة ..
تجاوزت الحدود ..
مع نَسْمِ النصرة ..
ليعانق أسباب الهجرة ..
اشتاق الفؤاد لسكون الديار ..
حيث أنتَ ..
حتما ستعود الحروف المتناثرة ..
شرقا و غربا ..
شمالا و جنوبا ..
حتما ستعود ..
من كل المخيمات .. من زحمة الأقطار ..
لترسم خريطة النسيان العربي ..
أيها الأعربي .. بين سطور قصائدي ..
عائدون إليك يا وطني ..
لنبني على أرصفة التطبيع مدنا .. و هوية ..
تخطيت أشباح المستوطنات بعثرة قلم ..
فأسرت العير القافلة عصرا ..
كل المعاني ..
تعالت من خلف الخيام السود ..
أصوات العتاب ..
و ابتهالات السبحة في المحراب ..
الغربي ..
بين سواد السماء ..
و شلالات الدماء ..
بنينا لها محرابا يليق بجرحها .. و جنات ..
من بقايا أحلام و طين الأحزاب ..
و كتبنا اسمها على قوائم عرش الصمت ..
بسلام و حجارة ..
اليوم ..
خجلت من لساني الحروف ..
و سالف عشقي للمعاني ..
كنت حتى الفطام للقدس رسولا ..
مبشرا و نذيرا ..
أحاكي رقصة العباب على أوتار العود ..
فأغني تارة ..
و أرقص على خطى الشهيد ..
أخرى ..
أبكي .. أرثي ..
مجد أمتي ..
ما عاد الموت يكفيني ..
و لا سكون الكون يطربني ..
أيها النجم الآفل ..
في عيني ..
فأحكي ..
ما كان بالقلب يذود ..
براء يراعي ..
من خلوتي بالليل ..
و من عشقي الذليل ..
للجِيمارا و التلمود ..
على أضواء الشموع ..
سلكت كل دروب الظلال ..
إلى نهاية الوداع ..
و قابيل ..
اختفى الظل و الدموع ..
في غصة القمر ..
و الحبر المتيبس في عروقي ..
يكتب قصيدة طفل ..
و حجارة ..
عذرا سيدة السماء ..
عذرا أيها الشهداء ..
تخليت عن حبي لكم ..
في أحضان عشقي لكم ..
صرت بلا هوية ..
غريب الوطن ..
حسبكم ..
أتأمروني غير العذراء ..
أعشق ..
أيها القوم ..
و هي جنة العفراء ..
و أنتم يا حفاة الصحراء ..
حزني القديم ..
سيدتي ..
أتخطى حدود أحلامي البيضاء ..
إلى حدود ..
السديم ..
ثم أغفو ..
فيشاطر الخجل ابتسامتي ..
وسادة التطبيع ..
عذرا ..
سيدة الابتلاء ..
ما كفرت عشقي لكِ ..
لكن عشقكِ هجرني اليوم ..
و ما أخلفت موعد الصلاة بملكي ..
لكن قلبي خانني ..
و تلة من الأحزاب ..
مع ضُباح السيل ..
فسامحيني يا سيدتي ..
سامحيني يا فلسطين ..
تخلينا عنك ..
فانتصرت ..
يا غصة موتي ..
بقلم: كمال مسرت
المغرب الأقصى

كبرت يا ولدي/راغدة غالب حمزة سوريا/جريدة الوجدان الثقافية


 كبرت يا ولدي

يا قطعة من الروح
ونور العين والهدبي
كبرت يا قلب
يخفق به قلبي
كبرت وكبرت بك أمال
تعانق السحبي
وشموع لفرح
تذوب
كسقم جسدي
وها أنا الآن
اعانق السماء نجمة
واطولها بيدي
ودعاء صرخ صداه
مطراً في وجدي
وعدت صغيرة
تخاطب المرايا
بشعرها الذهبي
ونسيت خصلات الشيب
وندبات جسدي
وخطوط على الوجه
وسنون من التعبي
كبرت يا ولدي
كبرت بك
وعيوني جحضت
من سهري وسهدي
وفي لحظة
نسيت كل شيء
وكانت لحظة من الحياة
من جنة
ووعد ربي
فكتفيت بها
ومن بعدها
فلترحل الروح
من جسدي
راغدة غالب حمزة
سوريا

ابحث لعاصفتي عن فنجان /فاطمة المغيربي/جريدة الوجدان الثقافية


 ابحث لعاصفتي عن فنجان

انا القادمة على عجل
لم يعد لي متسع
من الزمان
لالتقط أنفاسي
اجدف ضد تيار الوقت
الضائع سدى
من عمر اهدرنه تفاهات الحياة
تغرب الشمس في اليوم مرتين
مرة على صدر الشفق النازف
ومرة بين ثنايا القلب المعنى
لكنها تشرق بين حروفي آلاف المرات
تعيد ترتيب فوضى الروح
ترصف ما تبقى من عمر
على جدارية من رخام
فيصبح للحرف متسع لألف عام
نحن من يصنع الزمان
نحن من يبذر الزمان
وحده الشاعر يخلق الزمان
أنفاس تتلاحق بين دروب الحروف
بين الحرف والحرف الف حياة
بين الحرف والحرف الف ولادة
بين الحرف والحرف الف وطن
الف وجع ... الف عشق...
سفن محملة بعبق الذكريات
تمخر عباب الدفاتر الممزقة
أوراق من عمر هارب
تذروها يد ساخرة
إنني القصيدة الطاعنة في العشق
أبحث لعاصفتي عن فنجان
أنيح فيه اوجاعي المزمنة
أنتظر عصافير من كوكب آخر
تحملني في مناقيرها
تزرعني سنابل فرح
في الأفواه الضامئة
تسكبني شلال أمان في العيون المتعبة
واحة حب وظلال وارفة
وارض بلا وجع
أبحث لاشرعتي التائهة عن مرسى
لابتسامتي عن منبت
على شفاه زنبقة في المنفى
فاطمة المغيربي

خيبةُ الموتِ/مصطفى الحاج حسين/جريدة الوجدان الثقافية


 * خيبةُ الموتِ ...*

شعر : مصطفى الحاج حسين .
لا يُغِيظُ الموتَ إلَّا الشِّعرُ
وَلِهذا القَصِيدَةُ تَختَارُني
وأنا أختارُ شَكلَ الفَضَاءِ
لِأُطلِقُ شَمسِي
في عُتمَةِ الأَبجَدِيَّةِ
الزَّمَنُ كَائِنٌ يَمشِي
دُونَ التِفَاتٍ
والشِّعرُ مَحَطَّاتٌ وَمَرافِئٌ
واستراحةٌ للأجنِحَةِ
الموتُ غايتَهُ السُّكونَ
والشِّعرُ توَّاقٌ لِلْتَفَجُّرِ
ولِلْتَبحُّرِ وَلِلْانعِتَاقِ
وَلِهَذَا ..
يُرسِلُ لي الموتُ
في كُلِّ لَحظَةٍ
تَحذِيرَاتِهِ الّتي لا أخَافُهَا
حتَّى وإنْ غَدَرتَ بِي يا مَوتُ
سَتَذكُرُنِي رَغماً عَنْ قَسوَتِكَ
كَتَبْتُ على جَسَدِكَ حَيَاتِي
ودَسَسْتُ في جِيُوبِكَ أوراقي
وعلى ظَهرِكَ عَلَّقْتُ
حَقِيْبَةَ كُتُبِي
فلا مَوتٌ إلَّا أنتَ يامَوتُ
ولا خُلُودٌ إلَّا لِلْشُعرِ والشُّعَرَاءِ
يَكفِيْكَ أَنْ يَهرُبَ النَّاسُ مِنكَ
وَيَكْفِي الشُّعَرَاءَ
التِفَافُ الفَرَاشَاتِ مِنْ حَولِهِم
أنا شَّاعرٌ
سأُلحقُ بِكَ الهَزِيمَةَ
خُذْ جَسَدِي المُتَهَالِك مِنِّي
خُذْ نُدُوبَاتِ عُمُرِي الضَّئِيل
وَرَمَادَ غُيُومي المُبَعثَرَةِ
وخُذْ قُصَاصَاتِ أوجاعي اليابسةِ
لكنَّكَ سَتَحتَرِقْ
إذا مالامَسْتَ بظلامِكَ
حرفاً من قصيدتي *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول

المودة والاخاء/ الشاعر. د.ثامر حسين النعيمي الرفاعي/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدتي المودة والاخاء

خلي المودة عامرة ودقة انتباه
واجعل طريقك محبة واخاء
وانصف اخاك لعثرات بنتباه
طريق المودة موعد ولقاء
وزن الكلام من منطق وشفاه
ثم حب وقرب ثم رجاء
ان المودة عزة وجاه
اهل المودة تواضع وحياء
ثم صلاة وسجود للجباه
القرب منهم دواء وشفاء
بقلمي الشاعر. د.ثامر حسين النعيمي الرفاعي

في هدأة الليل /مصطفى محمد علي/جريدة الوجدان الثقافية


 في هدأة الليل

وفي سكون
القمر
عزفت اسمك
ياحبيبتي
لحنا
غناه البشر
حين اداعب
يداك ياسيدتي
احس بالحب
أودع الضجر
شفتيك يا
ملاكي
بركان
نبيذ
قد انفجر
لقد عشقتك
وعشقت
لأجل عينيك
السهر
لا لاتهربي
مني حبيبتي
وكوني
رقيقة
فقلبك
من ياسمين
ماعرفتك
من حجر
أنا أحبك
يامولاتي
وسيبقى
حارسنا
القمر
بقلمي مصطفى محمد علي

بحر الرضى / بقلم السيدابوطاحون /جريدة الوجدان الثقافية

 


بحر الرضى *** بقلم السيدابوطاحون

*********
وكام تدفع
عشان توصل ل شط النوم
ومش عارف
وكام تدفع
عشان تفتح عنيك وتقوم
ومش شايف
وكام تدفع
عشان توصل لراحة بال
مش زايف
اسبح في بحر الرضى
تشوف وتعرف
وانت مش خايف
*********
*بحرالرضى
*السيدابوطاحون
*الاخنوم

إلهي/محمد صالح اليحياوي/جريدة الوجدان الثقافية


 إلهي

إلهي مُدَّني بالصبــــــــر مــدَّا
وألبس أضلعي فرحا وسُعْــدا
إلـٰــهي مُدَّني بالصبـــــر دوما
لتثمر أضلعي بالصبـــــــر ودا
إلــٰــهي مُدَّني بالصبـــــر حتى
تنام قريرةً نفســـــــي وتهــدا
إلـٰـهي إنَّ في الأعمــــــاقِ نارا
يقدُ لهيبُهَا الأحشـــــــاءَ قــدَّا
ويدنو البؤس نحوي ثم يعدو
عليَّ وهدني بالسيـــــــف هدَّا
وجيش الهــــم بالويلات يأتي
فاجعــــــــل بيننا رباه ســــدَّا
وإنـي كلما حاولــــــــتُ أنجو
أتاني في ظـــلام الليــل وفدا
وقد أفلتْ نجــوم الحلم عني
وغاب المجد عني واستبـــدّا
تجرجــرني غلا الأسعار حتى
عظام وجوهنـــــا منها تبدَّى
يزيد الجـــــدب يوما بعد يومٍ
ولم أسطــعْ له طـــــــردا وردَّا
ومن حولي النفـــاق يشن حربا
ويسقي ألفــــة الأقوام فقدا
يجود بوقته في الشــــر دوما
ويصــــرف في تآلفنــــا وأردى
ونار الحرب للعينيـــــن وتأبى
تنام قريــــــــرة وتعيـــش رغدا
وتدعوني لنصرتهـــــــا مـــرارا
ونفسي ترفـــض الفزعات لدَّا
وتأبى .... ثم تأتي .... ثم تأبى
لها نصـــرا و تأييـــدا ورفدا
وكم يسعى الوشاة لأكل عرضي
وتمزيـقي ويجتهـــــــدون جدا
بمنخلهم أرادوا ستـــر مجـدي
ومنخلهم لنوري لن يصـــــــدَّى
فهل دون الوشـــــاة لنا خصوم
وللإسلام والوجــــدان أعدا؟!
محمد صالح اليحياوي
2/6/2021

أيها الليل /الشاعر عيسى وسوف باظة /جريدة الوجدان الثقافية


 ........أيها الليل........

صديق الروح.
رفيق الوحدة.
أنيس الكأس.
إلهام الشاعر وحي
الخيال .
ذكرى المغرمين .
ساتر العيوب.
مأوى العشاق.
يالك من صديق.
يالك من محب.
انت كل اﻷحﻻم
فيك.
كل اﻷماني
فيك .
كل الذكريات
فيك.
أنت يا أنت.
ياعباءة الملهوف أيام
صقيع الغرام.
يا ليل العاشقين.
أنت أيها الليل.
كم أنت
لطيف.
بقلمي .
الشاعر عيسى وسوف باظة .

السّكر/نصر العماري/جريدة الوجدان الثقافية


 السّكر

****
حين أكتب القصيدة
لا أضع فيها السّكر
ولا أفكّر ... إلا فيكِ
فأنتِ حين تقرئين القصيدة
يصبح لها معنى آخر
وسحر آخر
أعودُ الي كلماتي
وأتثبّتُ
فأجد أنّ السّرّ ليس في الكلمات
لكنّه فيك
وأنّ كلماتي مجنونة بك إلى الآخر
وأنّها تحبّ السّكر
لكنّه سكرٌ من نوع آخر
لانّك بلادي
لأنّك نبض فؤادي
لأنّك حضن أولادي
لكنّ اللّصوص
غيروا تاريخ الميلاد
كتموا لهيب حبّنا
وأحرقوا صورة زفافنا
في الخمارات والنّوادي
تجار الرّماد
باعوا قنّينة ما بقي منّا
في الأسواق العالميّة
تجّار الرّماد
لا يحترمون الذات البشريّة
فكم رجوتهم
وكم بكت حروفي
آآآآه
من عينيك العسلّية
****
نصر العماري

عذرا / هيام_الشوربجي /جريدة الوجدان الثقافية


 عذرا

عذرا أيها القلب لم يعد بك متسع
فقد ملئت بحنان العالم
سكنك حبيب الروح و تربع
جعل منك حكاية تحكى
أصبحت لين هين
لا مجال للحقد و الكره
عشقت الحياة وهبك الأمل
أصبحت لا حياة بدونه
فعذرا أنك أصبحت أسيره
أسرك بعذب كلماته
ملكك بجميل أفعاله
عذرا تملكك كاملا
هيام_الشوربجي ✏️

لحن الحب / الحبيب المبروك الزيطاري/جريدة الوجدان الثقافية


 بحر الرمل...................

...............لحن الحب.........
أَين بدرى كي يزيل الحزن عنِّى
تهت يا ليلى و تاه العقل منِّى
قد ظننت الحب أًلحانا تسلِّى
كم نظَمتُ الشعر ابياتا للحنِى
كنت في أُنسٍ و كان العزف فنِّى
أَجمل الأَوقات دوما أَسعدتنِى
كنت كالاطفال نومى ملءُ جفنِى
فِي تلاقٍ صادفتْ عيناه عينِى
قَدْ حَوت أَوصافُهُ مِن كلِّ حُسنِ
دون خمر يا صديقي أًسْكَرَتْنِى
زاد قلبى نبضُة يأبَى التَّأَنِّى
دون ما حكمٍ بِحَبْسٍ أَودَعَتْنى
أَحْكَمَتْ بالقُفْلِ أَبْوابًا لِسَجْنِى
صرت بالأَحلام أَلْقَى مَنْ سَبَتْنِى
هل سَيُشْجى القلبَ وصْلٌ كَيْ يُغَنِّى
أَم ْسَيُضْنِينِى و يُشْقِينِى التَّمَنِّى
..... الحبيب المبروك الزيطاري.............

حرف ثقيل/ محمد بيُّولي / تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 *حرف ثقيل*

أرفع قلمي فيسقط...
أتخذ الصمت دواء..
أجتر صمتي
طواحين هواء
أدوس على قنينة الحبر
يسيل الحرف
يرسم على الصَّدَفِ
أجراسا...
فتنبعث آهات الحداء
أَلُوك حرفيَ الباهت
ألفُظ عنه الغبار
معتلّا...
مجرورا..
لا يُقِرُّ العين..
ولا يشفي النفس
بألحان السماء...
يال حرفيَ المعتلّ
مبتور الصِّبا
عُدني فإني سقيم
ولا تبرح الورق
يا بوح النوى
محمد بيُّولي / تونس