الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

"يا سطوةَ الحُسن" بقلم عصام أحمد الصامت

 "يا سطوةَ الحُسن" 


يا سطوةَ الحُسنِ والوجدُ يُطوِّقُها  

والسحرُ نهرٌ في الجوانحِ صافِ


لا تحسبي اللُّوَّامَ أن هوايَ لها  

سيخبو أو يذوي معَ الجافي


روحي احترقتْ بنارِ مبسمِها  

زلزالٌ من العشقِ في الأطرافِ


يسبحُ بي حنيني في بحرِ هواها  

كالعسلِ ذائبٌ في كأسِ عطافي


قومي وإنْ منعوا وصالَكِ عني  

فغداً سأطيرُ إليكِ رغمَ المخافي


وتبقينَ أنتِ منتهى أنفاسي  

وغداً سأرتوي من شِفاهِكِ الصافي


تمهلي فبعدَ الصدِّ قربٌ  

والمسكُ يفوحُ بعدَ وصلٍ وافِ


والفجرُ يشهدُ دمعَ المشتاقِ  

والقلبُ يموجُ والخواطرُ قوافِ


لي عندكِ ميثاقٌ لا يُخانُ وموثَّقٌ  

والحبُّ أثقلُ ما على الأكتافِ


هذي محبوبتي اليومَ في سويدائي  

نبضُ الهيامِ وانتفاضةُ الخافي


مهما بنَوا بيننا أبواباً وسيوفاً  

سيسقطُ الحاجزُ وأنتِ في شغافي


فاسكنيني عمراً وعمراً  

فلا عمرَ لي إلا في أطرافي

بقلمي عصام أحمد الصامت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق