عِنـدَ العَـرَبِ..
۔۔
الطَّبْلُ كَانَ أَوَّلَ الأَهْوَاءِ۔
ثُـمَّ الْتَحَـقَ الْمِزْمَـارُ۔۔
فِي الأَثْنَاءِ۔
وَالْمَدِيحُ وَالطَّرَبْ۔
لِيُصْبِحَ الزَّعِيمُ وَاحِدًا۔۔
لَيْسَ كَمِثْلِهِ۔
أَحَدْ.
يُسَبِّحُ الشَّعْبُ بِحَمْدِهِ۔
الصَّغِيرُ۔۔
وَالْكَبِيرُ۔
وَالْوَزِيرُ۔۔
وَالْحَمِيرُ۔۔
وَالْغَنَمْ۔
ويُصْبِحَ الْمُوَاطِنُ الشَّرِيفُ۔۔
عَالِقًا بَيْنَ التُّهَمْ۔
حِينًا۔۔
بِتُهمَة الإِفرَاطِ فِي حُبّ الوَطَنْ۔
وَتَـارَةً۔۔
بِنَـثْـرِهِ الأَحـلَامَ وَالشَّـذَى۔۔
حَيْـثُ يَمَـرْ۔
لِتَـمْضِيَ الْحَيَاةُ۔۔هَـكَذَا۔۔
عِنـدَ العَـرَبْ۔
من حَاكِمٍ مُؤَقَّتٍ۔۔
إِلَى رَئِيسٍ مُسْتَبِدْ۔
تَضِيعُ إِثـرَهُ الْحُقُوقُ۔
والنُفُـوسُ۔۔
وَالْبَلَدْ۔
۔۔۔
۔۔۔
فخرالدين بن علي۔
تونس۔

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق