الخميس، 10 سبتمبر 2026

إلى القصيدة سائرين بقلم مجدي الشيخاوي

 ويا أبناءَ تونسَ إنَّ فينا

غرام الشعرِ أتعبنا سنينا


سنبقى كلما نادى قريضٌ

نجيبُ، ولو دعانا ألفَ حينا


وَنَرْفَعُ رَايَةَ الأَبْيَاتِ مَجْدًا

وَنَحْمِي الشعر حَتَّى يَسْتَكِينَا


أُحاولُ أنْ أبادرَ في سؤالٍ

لماذا نرتدي الوَجْهَ الحزينا ؟؟


ولنا في الشعرِ تاريخٌ عريقٌ

و أبياتٍ تسرُّ القارئين


فتونسُ في القصائدِ لا تغيبُ

وفي نبضِ المحبّ لها يقينا


هنا الزيتونُ يحفظُ سرَّ أرضٍ

وهذي الأرضُ تُنبتُ الياسمينا


وفي قرطاجَ من زمنٍ بعيدٍ

صدى مجدٍ يردّدُهُ روينا


سَلُو الأشعارَ عنْ تاريخِ عزٍ..

يَسوقُ المَجْدَ فِينا يَشْتَهِينا


وَماعنديْ سِوى روحي وَ قلبي .. 

خُذي عُمري  فِدا  ..  لو تطلبينا


ونحنُ على القصيدةِ لا نُبالي

بمن ساءَ القريضَ ولا انثنينا


عبرنا مـن بحور الشعر جِسراً

نُــمَــهـدُ شعرنا لـلـقـادمـينا


وإنْ قالوا: إلى أينَ المسيرُ؟

نقولُ: إلى القصيدةِ سائرينا


إذا نطقَ التراثُ لنا حكايا

أجبناهُ: سنحفظُ ما روينا


صُنِ الشِّعْرَ الَّذِي أَوْدَعْتُمُوهُ

وَكُونُوا لِلْأَمَانَةِ حَافِظِينَا


لا هبِّي بشعركِ أَيقظينا 

ومِن عار القريض أَنقذينا


مجدي الشيخاوي

إلى القصيدة سائرين



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق