الميثاق ✍️ بقلمي:
سأظل أكتب ما يمليه قلبي وضميري
أنتقي الحرف المضيء
لترضى عني قصيدتي
لا لأرضي رفقتي و مديري ...
هنا بين أوراقي المصفوفة يمنة ويسارا
بعض أسئلة تفتح لي مجالا واسعا للتفكير...
فلماذا لا نستغل الوقت جيدا
قبل أن يستبيح قدرتنا
على التحليق والتعبير ...
"الوقت كالسيف " معذور لحدته
لكن لا يعذر المسؤول ساعة التأخير ...
أنا لا أخشى عقاربها حين تدور
بل أمقت الفراغ المعجون بالتدوير
كنت أحارب زمنا لا سيف أحمله
ألقيت رحلي في الوغى
لا خوف ينزع مني راية التكبير....
أنا وطن كبير يفتح أذرعة
للجائع والضائع و التائه المحزون ...
فالظلمة المحفوفة بديارنا لا تنجلي
بسباتنا الطويل ولا في غفوة العصفور....
الجنة الموعودة لن تحلّ بيننا
إن لم نعدّ لها فضاء مشرقا بقبضة من نور ...
فتحت أبواب القصيد للزوار أسألهم
من يفتدي الوطن الجريح إذا لم نكن يدا واحدة
نفديه بالأرواح
كما تفدى القصائد بالشعور ...
أنا هنا بين جدران مكبلة يدي
والنار تلتهم الزيتون والأغصان تسقط للاعتاب بدياري ...
ما أتعس المشوار الذي قد ظل يحكمنا...
بين السقوط و التأخير والتأجيل ...
يا ليت غيمات من الأنواء تأتي لتسعفنا
بجداول الإنصاف والتغيير ...
ليلى_السليطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق