الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026

لَنْ أَعُودَ لَكَ بقلم سعاد الحائك 🇹🇳 جربة

 لَنْ أَعُودَ لَكَ

كَمْ أَشْتَهِي

تَغْيِيرَ قَلْبِي

كَيْ لاَ أَذْكُرَكَ

لَمْ أَعُدْ أَرَاكَ

كَمَا كُنْتُ

لَكَ...

وَلَمْ أَفْهَمْكَ

لَمْ يَعُدِ الشَّوْقُ

يَطْرُدُ النَّوْمَ 

مِنْ عَيْنَيَّ

وَأَسْهَرُ لَيْلِي

كَيْ أَرْسُمَكَ

وَلَمْ يَعُدْ

صَوْتُكَ يُغْرِينِي

وَرُبَّمَا لَمْ تَعُدْ

تَعْنِينِي

كَمَا كُنْتُ

أَرَاكَ فأرتبك

أَصْبَحْتُ أَنْسَاكَ

كَثِيراً

وَلاَ أَذْكُرُ

أَنِّي اشْتَقْتُ

لَكَ...

مَا يَجْمَعُنَا

أَعْنِي كَمْ ذِكْرَى

تَرْبِطُنَا

تُذَكِّرُنِي وَتُعِيدُ

حَنِينِي

لَمْ أَعُدْ أَرَاكَ

كَثِيراً فِي أَحْلاَمِي

كَمَا كُنْتُ

كُلَّ لَيْلَةٍ

أُصَلِّي لَكَ...

كَمْ جَمَعَتْنَا

أَحْلاَمٌ

كَمَا فَرَّقَتْنَا الأَيَّامُ

وَكَمْ كُنْتُ

عَلَى طَيْفِكَ أَنَامُ

لَكِنْ تَغَيَّرَ كُلُّ شَيْءٍ

وَتَبَخَّرَتِ الأَوْهَامُ

لَكِنَّ دَمْعِي لَمْ

يَتَبَخَّرْ

أَصْبَحَ يُمْسِي

عَلَى جَفْنِي

وَعَلَى خَدِّي يَسْهَرُ

أَمَا زِلْتَ تَذْكُرُ

رَسَائِلِي المُعَطَّرَةَ

وَقَصَائِدِي

المُوَشَّحَةَ بِالشَّوْقِ

وَالعِشْقِ؟

ظَنَنْتُهُ عِشْقاً

يَا لَلْمَهْزَلَةِ!

كَانَتْ أَوْهَامِي

تُضَخِّمُ لِي

المَسْأَلَةَ

كُنْتُ صَغِيرَةً

وَالآنَ كَبِرْتُ

كَبِرْتُ حَتَّى عَرَفْتُ

المُعْضِلَةَ:

أَنَّكَ لَمْ تُحِبَّ

وَلاَ تَفْهَمُ

فِي الحُبِّ

وَهُنَا كَانَتِ

المُشْكِلَةُ

أَوْهَمْتَنِي بِالحُبِّ

وَأَنَا صَدَّقْتُك

كُنْتُ طِفْلَةً

تُحِبُّ اللَّهْوَ

وَأَعْجَبَتْنِي التَّجْرِبَةُ

فَقُلْتُ: لِمَ لاَ

نُغَامِرُ؟

لَيْسَ لَدَيْنَا

مَا نَخْسَرُهُ

وَخَسِرْتُ العُمْرَ

بِكَامِلِهِ

وَخَسِرْتَنِي

وَلَمْ أَخْسَرْكَ

تَعَمَّدْتُ أَنْ

لاَ أَرْبَحَكَ

وَتَعْرِفُ كَمْ

مَرَّةً هَرَبْتُ مِنْكَ

وَلَمْ أَجْرَحْكَ

خَلَقْتُ الأَسْبَابَ

وَلَكِنِّي لَمْ أَخْدَعْكَ

لأَنَّكَ صَدَّقْتَنِي

مَا أَكْبَرَكَ!

وَذَاكَ الَّذِي

حَفِظْتُ لَكَ

وُدّاً تَنَامَى بَيْنَنَا

فِي الصَّمْتِ

وَلَمْ أَكْسِرْكَ

كُنْتَ سِرِّي

الَّذِي لَمْ

يَفْضَحْكَ

وَبَقِيتَ دَوْماً

سَهْماً مُصَوَّباً

نَحْوَ قَلْبِي المَخْتَرَقِ

وَمَاتَ فِي صَمْتِهِ

وَلَمْ يُخْبِرْكَ

مَجْنُونَةٌ أَنَا

وَنَدِمْتُ لأَنِّي

لَمْ أَقْتُلْكَ...


نجمة المساء🌟

سعاد الحائك 🇹🇳

جربة ميدون 🌊



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق