ماذا بعد أن تهدر الكرامة الإنسانية!؟
ليس بعد كسر النفس وإذلالها وحصرها قهراً
شيء عليه يبكي الإنسان فعدم الحماية الكافية والقدرة
على الاحترام المتبادل والتقدير لكرامة بني آدم
حتى تصبح بلا كرامة...
فعلى أي كرامة وحقوق تتحدثون ،
فأين هو حق الإنسان من الحقوق والحريات
الواجب اتباعها وتوفيرها لدى الشخص العادي البسيط
الذي ليس له سلطة ولا جاه أين هي تلك الكرامة
التي تنادي بها وتدعى إليها جميع مؤسسات الدول للحفاظ على أمن وأمان المواطن والدفاع عن حقه المشروع حتى يعيش في حرية وسلام نفسي واستقرار
بعيداً عن أي تشتت يمزق كيانا يعيش فيه أي حق من حقوق البشر يحكم بينهم وبين أفراد المجتمع الواحد
فلا يجوز لأي شخص التعدي على كرامة المواطن بأي شكل وحال من الأحوال مادام يوجد قوانين تتبع هي التي تحكم وهي الفيصل في هذا المجتمع لمنع التفكيك وخلط الأمور ببعضها وجعل معوقات تسيء الفهم الصحيح
وعدم اللامبالاة حتى لا يصبح المجتمع غابة تحكمها المادة والأهواء و حتى لا يكون تأثير هذا عكسي وله عواقب
تجعله هش وعلى حافة الهاوية من الانهيار فلا يجوز لأي شخص التعدي على كرامة الإنسان والحريات العامة الأساسية التي أقرها له القانون.
بقلم عبد المنعم مرعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق