"شرنقة الروح"
بقلم أسماء خوجة
وحدي أمشي دروبَ التعافي والشفاء
تهطل عبراتي لتختلطَ بغيثِ السماء
أرتجفُ من بردِ المشاعرِ أو الصقيع
تختلطُ الأحاسيسُ والنبضُ يضيع
أنا هنا والوحدةُ تؤنسني شفقة
لقد علِقتِ الفراشةُ بالشرنقة
أفقُ تحليقي أراهُ يبتعد
هل قُيِّدَ مصيري للأبد
صوتي خفيضٌ صراخي لا يُسمَع
وجرحي على صفحاتِ صبري يُطبَع
كلُّ الجهاتِ من الأمانِ خواء
كأنَّ قلبي في الغيابِ غذاء
لكنني رغمَ انكساري أبتسم
فربُّ السماءِ على الجرحِ نِعَم
سأمضي ولو خذلتني الخطى
وأحملُ وجعي كزهرةٍ نمت في العدم
سأكسرُ قيدي وإن طال المدى
فروحي خُلقتْ للضوءِ لا للندم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق