الخميس، 24 سبتمبر 2026

أجنة الغيث بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب

 .وجهة غير معلومة 


أجنة الغيث 

باركتها السماء 

جسر  يجمع 

أحلامي بخلجانها 


تسدد هدفها 

 بحجر عين  

دموعه يائسة 


خرجت عن مسارها

تستحوذ علي 

من جهة أشرق القلب بها 

محاولات ضئيلة 

راودتني عن نفسي 


أنانية تتعمد صلبي 

على أعمدة يعبث 

بفيافيها الحظ 


 أبجدية جائعة 

أعددت لها ولائم 

تستلقي على منضدتي

حقيبتها مملوءة بالفرح 

توزعه بالتساوي 

خلعت همومها

على عتبات الخريف 

تروي عطش أيامي 


 شرفة التأمل 

وصلتها تنهداتي 

 بهاراتها ملونة 

بحثت عنها 

بإختلاف أطيافها 

 قارورة تخيلاتي 


استجمعت قواي العقلية 

التقطت أنفاسي

 وضعتها في 

مراكب محملة

 بسنابل شوق 

زينتها قلائد بإبتسامة 


حناجرها التفت على نفسها  

تلهو على سلم موسيقي 

تتناول ألحانها 

بشراهة عاشقة 

ابتلعت نفسها بنفسها 


بترو تحكم قبضتها 

على النغم ثم تسرح 

في متاهات الماضي 

تستحضر خبزها

في فرن شعور يستوي 


مقعده ثقيل 

أقدامه خفيفة 

ارتدى عنفوانه 

خرج من هويته 

ومازال ينادي بوصلته 


يانجمة قبلها صباح

 هل حملتك إلي

 أغصان رياح،؟!!!


هل واكبت شغف

 فصول غياب؟؟


هل مفترق طرق بيننا 

يغيبه حضور؟؟

 ماعاد يعنيه عتاب ؟؟


 هل ماعادت تستهوي عطفه 

حفنة من ندوب؟!  

أم تأقلم مع عذابه .؟   


بقلم الشاعرة والقاصة السورية رنيم خالد رجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق