أَتَدْرِي بِالحَقِيقَةِ دُونَ زَيْفٍ
بِمَا فَعَلَ المُدَانُ مِنَ الذُّنُوبِ
وَقَدْ غَفَلَ الكِتَابَ وَعَيْنَ نُصْحٍ
كَأَنَّ النُّصْحَ مِنْ شَرِّ العُيُوبِ
وَأَنْهَى العُمْرَ فِي ظُلْمٍ عَتِيدٍ
غَدًا يَلْقَى مَكَانًا بِالرُّسُوبِ
وَمَحْكَمَةُ العَدَالَةِ دُونَ رَدٍّ
وَلَا دَفْعٌ يَجُوزُ مِنَ الجُيُوبِ
وَقَدْ حَلَّ الحِسَابُ بِلَا نِقَاشٍ
وَجَاءَ الفَصْلُ مِنْ بَعْدِ الغُرُوبِ
وَيَأْتِي كُلُّ مَظْلُومٍ مُهَانٍ
وَلَيْسَ هُنَاكَ مِنْ فُرَصِ الهُرُوبِ
وَلَا أَهْلُ الدِّفَاعِ بِلَا ضَمِيرٍ
بِمَا مَلَكُوا عَلَى مَرِّ الدُّرُوبِ
فَيَوْمُ الحَسْمِ تَرْقُبُ كُلَّ عَيْبٍ
فَلَا كَذِبٌ يَمُرُّ مِنَ الكَذُوبِ
وَلَا أَحَدٌ يُجَادِلُ فِي فِعَالٍ
وَهَذَا اليَوْمُ مِنْ أَشْقَى الخُطُوبِ
أَمَامَ النَّاسِ مِنْ شَرْقٍ وَغَرْبٍ
وَمَاتَ المَكْرُ مِنْ جِنْسِ اللُّعُوبِ
وَلَمْ يَبْقَ العَزِيزُ هُنَا عَزِيزًا
جَمِيعُ الخَلْقِ مَا بَيْنَ الكُرُوبِ
سِوَى أَهْلِ النَّجَاةِ بِعَيْنِ فَوْزٍ
وَجُنْدِ اللهِ فِي كُلِّ الحُرُوبِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق