● صديق الأرض القديمة
● شعر: جلال باباي( تونس)
▪︎ الإهداء: إلى أبي رحمه الله في ذكرى رحيله( 1984) مرٌ 42 صيفا و لازال عطر عرقك على الحجر تنحته انامله لنقيم بيتا غزيرا بذاكرة الأوٌلين.
أبكي هذا الخريف..
لم تأخٌرت الغبمة الماطرة!
أناديك و حنجرتي شحيحة
إلى شرفة الأرض القديمة
كي تبلٌَلها بعطر عشقك للحجر
كم أنا حزين..!
غابت طيور الزيتون
لم يبق لنا إلاٌ تلك الصفصافة
انتبذها عاشقا و زاهدا
سأنام تحتها بنصف الجسد المتهالك
أرتٌب فوضاي..
عساي أسترجع شتاتا من ذاكرة المكان
خانتني هشاشتي
أبت أنثاي في الحلول
فانصرفت إلى مثواي الأخير
أنامل يمناي ، وسادة و دِثارُ سرير
خبأت بمنفاي هذا القلب الجريح
خشية الانكسار
أهديك أبي قبل العاصفة
أنت يا سيٌد الحجر بوصلة الطريق
كي توصلني إلى باب الرحيل.
▪︎ خريف 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق