(( يَانَاظِري ..))
=====***=====
ماكانَ طَرفي بالحنانِ
..يضمّني !
بل كانَ جزءاً من كيانْ
كأنّي ما مَلكتُ مَشاعري
فأبتْ إلّا أن تَمنعَ
.. الإحسانْ !
....
يَاناظري بَرقٌ تَلاشى
في لَظى الإطراقِ
لا وجهٌ و لا عنوانْ
كأنّي رَهنُ شَواردي
تَلهو بها الأزمانْ
قدْ تَسلو حيناً ربّما
لكنّما..
سَهوٌ هو النّسيانْ !
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق