طيف الخيال وَطَيْفُ الحُسْنِ مَا بَيْنَ المَنَامِ
يَزُورُ القَلْبَ فِي وَضْعِ الهُيَامِ
لَهُ خَصْرٌ بِهَنْدَسَةٍ وَرَسْمٍ
بَدِيعِ الشَّكْلِ مَمْشُوقِ القَوَامِ
سَقِيمُ النَّفْسِ يَبْرَأُ مِنْ نَدَاهَا
فَقَلْبِي ذَابَ فِي بَحْرِ الغَرَامِ
كَأَنَّ الطَّيْفَ جَاءَ بِلَا خَيَالٍ
وَعَيْنُ الحَقِّ مِنْ غَيْرِ الكَلَامِ
فَشَبَّ الوَجْدُ فِي لَهْفٍ وَشَوْقٍ
إِلَى تِلْكَ الغَزَالَةِ وَالوِئَامِ
لَهُ وَجْهٌ يُعَادِلُ أَلْفَ بَدْرٍ
بِأَهْلِ العِشْقِ فِي لَيْلِ الظَّلَامِ
إِذَا مَرَّ الحِسَانُ بِأَرْضِ صَخْرٍ
تَرَى صَخْرًا تَبَسَّمَ بِالسَّلَامِ
خَيَالُ الطَّيْفِ يُسْعِدُ كُلَّ عِشْقٍ
يَسُرُّ القَلْبَ فِي وَضْعِ الدَّوَامِ
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق