دق بابها
أحمل مراسيل الهوى ولبابها أطرق
قل لها هذا من محبك العاشق
يا اغلقت الأبواب دونه
دون تسمعيه حرف ينطق
معذب في هواك وللفكر مشتت
يرجو لقاءك والتبرك بحبك
ونظرة في غزلانية التي
سهامها أصابت قلبي النابض بحبك
يصبو الى حديث رسول لرسول
يطفأ نيران عشقك التي للقلب انهكت
واللب سلبته وجعلته حيران
منشغل بالتفكير بك
يا حاملا مراسل الغرام التي كتبتها
أذهب دق باب شاغلتي ومشغلتي
طمئني هل ما زالت على العهد باقية
وأن حبل الود مازال موصول
أم العهد الذي بينا نكث
يا من اغلقت الأبواب دونها
وانقطعت مراسيلها وما عاد
يأتي عنها خبر
فلاح مرعي
فلسطين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق