الأربعاء، 16 سبتمبر 2026

في الحبّ أشقى .. بقلم الشاعرة رفـــــا الأشعل

 في الحبّ أشقى ..


إنّي أعيش الهوى هجرا وحرمانَا

في ألحبِّ أشقى وهذا الدّهرُ ما لانَا


لقدْ دهتني  من الأيّامِ  قسوتهَا

سهدٌ براني وأقضي الليلَ سهرانَا 


يا من أضأتَ نجوما في سما أفقي 

وقدْ زرعتَ مروج القلبِ ريحانَا


لمَ ابتعدتَ .. أيا سؤلي ويا أملي؟ 

نكثتَ عهدي كأنّ الحبّ ما كانَا


يا منْ تجنّى وراح اليومَ يتعبُنَا

يبدي بروداً ويبكي العينَ تهتانَا


طال انتظاري لطيفٍ بتّ أرقبهُ

لو شاءَ طيفكَ بعد الله أحيانَا


يا قلبُ بي منهُ حزنٌ لا يفارقني

أمسى مع الدّهرِ لا يبلى وأبلانَا


يا قلبُ مالك لمْ تهجرْ شواطئهُ

وما نهرتكَ إلاّ ازددتَ عصيانَا


أبلى الزّمان رباطا كان يجمعنا 

والشّوق يشعل في الأحشاء نيرانَا


شوقي  إليهِ يكاد القلب يتلفهُ 

قدْ يقتلُ الشّوق أهلَ العشقِ أحيانَا


للقلبِ قلتُ : ألا تنسى مودّتهُ؟

وفيتَ لكنْ عليهِ الودّ قدْ هانَا


ولستُ أقطعُ للوِرْدِ الذليلِ خطاً 

ولَوْ حوى الصّدر نيرانا وبركَانَا


لا تنكرنّ رحيلي اليومَ في عجلٍ

مالي بقاءٌ وقدْ كانَ الّذي كانَا


                     رفـــــا الأشعل

                       على البسيط


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق