أنتَ من أحببت
شئت أم أبيت...
في زحمةِ الأيامِ...
التقيتُكَ صدفة...
فإذا بالقلبِ...
يركضُ إليك...
لم أكن أنويك حبا...
ولم أكن أبحثُ عنك...
حتى وجدتُ...
في عينيكَ وطناً...
وفي روحك مسكنا...
قلتَ اسمي...
فٱرتجفَ الحرفُ في فمي...
وضحكتَ...
فأزهرَ الخريفُ في داخلي...
ومن يومها...
صارَ لي سببٌ لأبتسم...
وصارَ لي إسمٌ أناديه...
ألا وهو أنت...
عشنا الحبَّ على مهل...
نتخاصم فنتصالح...
نغضبُ فنعود...
صرتَ...
تفهمُ سكوتي قبل كلامي...
وصرتُ...
أسمع صوتك في صمتك...
أحببتُ تفاصيلكَ الصغيرة...
نعم أحببتها...
قهوتكَ ومكانها...
عملك وساعة عودتك...
حتى عنادكَ وغضبك...
واليوم أقولها للدنيا كلها...
أنتَ من أحببتُ..
وأنتَ من ٱخترتُ...
أنتَ البدايةُ...
التي لا أريدُ لها نهاية...
وأنتَ أجمل حكايةُ...
سأرويها يوما ما...
لكن خسارة وألف خسارة...
كان كل ذلك أوهام...
طارت الأحلام...
ولم تبقى غير الألام...
من أول عاصفة هبت...
كل الذي كان...
صار سراب.
بقلم : هاجر الفطناسي من تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق