عتاب في محراب الشعر
قدسك المغتصلة صيرت القلب يباب
سقى قبرك وابل السحاب
واخضوضر فوقه العناب
هجوت من رفعت لنفسها راية
فجعلتها أصلا لهم
هي لم تسرق مالا
لم تقهر شعباأ وتقتل أطفالا
أطهر من شيخ دجال
غطاء سريرها جذاب
والختم السري نعال
سلطتها أقوى من خطبة
كتبت بدماء الأبرياء
مملكتها محصنة
أسلحتها مدمرة
روادها أشباه ذكور
في خلواتهم خمر وفجور
على أبناء جلدتهم صقور
وأمام العدو عاجز صبور
فتبا لهم
وويل لأماتهم
شعرت بالدوار
أمسكت مرآتي
انتفخت أوداجي
ارتعشت يداي
تحطمت صورتي
أنكرتني ذاتي
عذرا سيدتي
مللت حياة القطيع
ثيابها أورثتنا الصقيع
ارتجفت أطرافنا
كممت أفواهنا
ذبلت أحلامنا
لون دروبنا النجيع
يا صاح
رمال العروبة أغرقت راحلتي
كلهم بالعلم غزوا الفضاء
وبقيت في الحضيض أمتي
جاءني في الرؤى طارق
شامخا يتكئ على نمارق
تساءل عن صاروخ حارق
يقطع السماء بوهج بارق
همست حزينا
أحفاد يعقوب عادوا
وبفتواهم على المنابر جادوا
أن يقتلوا أخوتهم
كرمى لسيدهم
حوقل طارق..
ورجع ..!!
وصدى صوته
الآفاق يصفع::
خنتم الأمانة!!
وشوهتم الرسالة!!
تلبدت الغيوم
قصف الرعد
بكت السماء دمعا!!
بقلمي
نبيل الجرمقاني_سوريا/السويداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق