قصيدتى الست دى أمى
لولا الست دى مكنش ليا وجود
لولا الست دي مكنتش موجود
هى اللى حملتني وبقيت مولود
هى اللى سقتنى لبن السرسووب
هى اللى كانت ليا دووا وطبيب
اللى ربتنى ع الكرامه والصمود
الست دى خلت الصبر يمل منها
ويكافائها بشهاده صبر وتقدير
كتب صفحات كتير واتكلم عنها
إنها شربت مرارته كأنها عصير
وابتسامتها كانت عطر من الورود
الست دى طيبه ودمعتها قريبه
وقلبها رقيق الحنان بياض الفل
ونظراتها جميله كحك وغريبه
عفيفة اللسان لكل الناس ضل
الست دى امى شجرة وضليله
وحضن امان مالووش وصف
الست دى امى بتجمع العيله
وكانت حنيتها تفوق كل عطف
كانت مدرسه ومُعلمة أجيال
وكان علامها موهبه من الرب
برغم الامها إتحملت كُل مُحال
وكانت شهادتها الامومه والحب
ربنا منحها العلام وطولة البال
ومنهج دراستها الدين والأدب
فى عز انينها واقفه فى الصف
ولا إشتكت ولا كلت من الظروف
كانت ملاك خارج فاق حد الوصف
دموعها ف عينى لما جالها الضيف
وكان عليا اقف ومتهزش بكل لُطف
شيلتها بإيدى وكانت وصيتها
طيبت بخاطرها وجوايا بركان
لقيت النور بيشع م إبتسامتها
و جمالها فاح عطر فى المكان
امى رحلت فى وقت احتياجى لها
حتى البساتين اتحرمت من ضلها
واول مره أشوف الشمس حزينه
ونفسى غرقانه فى بحر بلا مينا
مبترسييش فيه مركب ولا سفينه
بحر الفراق اللى قالوا عليه من زمان
اللى ميعرفش الامان بقلب الإنسان
اللى خلى الازهار تدبل ع الاغصان
بحر الدنيا اللى عمرها مكانت امينه
د/ حسن الشوان/ مصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق