الأحد، 20 سبتمبر 2026

ذكرياتُ مدرستي بقلم محمد سليمان الحموي

 ذكرياتُ مدرستي

........................

وقَفَتْ بيَ الذِّكْرى على أَعْتابِها

وَسَرَى الشَّذى عَطِراً بِمِلْءِ رِحابِها


فَذَكَرْتُ صَفَّاً بالمَحَبَّةِ يَلْتَقِي

وَالذَّاهِبِينَ إِلى سَناءِ كِتابِها


رُفَقاءُ دَرْبٍ كمْ جَمَعْتنا ضَحْكَةً

وَكَتَبْنا لَحْظَاتِ الهَوى بِخِشابِها


نَخُطُّ ذِكْرانا عَلَى أَعْوادِها

وَنَصُوغُ عَهْدَ العُمْرِ بَيْنَ شِعابِها


وَلِكُلِّ أُسْتاذٍ بَنَى أَرْواحَنا

حُبٌّ يُطَوِّقُنا بِعَذْبِ ثَوابِها


سَكَبُوا العُلُومَ هِدايَةً ونَصِيحَةً

فَأَنارَتِ الأَيَّامُ بعْدَ غِيابِها


يا لَيْتَ تِلْكَ العاصِفاتِ تُعِيدُنِي

كَيْ أَسْتَرِيحَ بِظِلِّ طُهْرِ سَحابِها

..........،،،،............

محمد سليمان الحموي 

دمشق سوريا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق