الأحد، 20 سبتمبر 2026

رقصة على ستائر الصمت .. بقلم علي حسن

 رقصة على ستائر الصمت   .. بقلمي علي حسن

قد تكون رقصة تجولت

على ستائر الصمت

وقد تكون تنهيدة ثملى

مخضبة بالأوجاع

تُحدِثُ وجه الزّمان 

تُراقِصُ صدر الوتر

وقد أكون بذات نفسي

كلِمات ثكلى

تناثرت هنا حروفها

وتبعثرت على

ألسنة الشُّعار

كيف لا يرتلها الفجر


لعلّها أيقونة

تعزف لحن الخلود

لجسدٍ أدمن الحياة

يتنفس من غبار الركام

رائحة الحياة

وذاك الوجه الذي

شوهته عتمة اللّيل

وآخر خلف السحاب

يتراقص

على خاصرة الأوتار

وهنا قد غفت حروفنا

وتناثرت بين أزقة الزّمان

لِتكون رسالة تحملُها الرياح

وأخرى آن لها

أن تسقط في تجاعيد اللّيلِ

لعلّ الصباح ينتفض

ويسكبُ على خدود اليوم

رشفة يكمن في صدرها

شيئاً من التساؤلات

فمن يعيد الحياة لِشفاهٍ

أثملَها اليوم على

ستائر الصمت


         .. علي حسن ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق