**(( موعد ))..
أحاسيس: مصطفى الحاج حسين.
حجرٌ يمضغ ظلّي
ونافذةٌ ترتدي أنيني
ورياحٌ تتوجّس دمي
وطريقٌ يرتاب ترقّبي،
يتعقّب حنيني
ويتلصّص على دبيب الصّمت
وصرخات الانتظار.
الغبارُ يعرك جفنيه
وهدوءُ الليل يفرك راحتيه
السّماء تبتلع أنفاسها
والقمر خائفٌ من خلف السّحاب
الأفقُ يعلن براءته
والمدينة تحيك خيبتها
بخيوط الظّلام.*
مصطفى الحاج حسين.
حلب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق