• شرفة العطر القديم
▪︎ شعر: جلال باباي( تونس)
▪︎ الإهداء : إلى صديقي الفنان التشكيلي نور الدين الرياحي Riahi Noureddine ، كائن لا يعترف بالنسيان
● تصدير: " يقول محمود درويش: نحن لا نكبر مع الأيام ، بل بما علٌمتنا إيٌاه الأشياء التي كادت أن تكسرنا "
لعلٌي أمنٌي القلب..
... ان نلتقي غدا
تحت شبابيك جنتك المنسيٌة
نحن لم نفترق أبدا
بل تحدٌثنا شجرة الرمان
عن خرافات جنون متقادم
قد تناستها شرفة " المهدية "
ثم تركتنا مع الثكالى
ناصية الرحيل
نطفو بنصف جسد و قلب منكسر
بكت صفصافة المقهى القصيٌة
ضيٌعتنا المسافات و لم نفترق
لن تخوننا القصائد الأولى
لا شيئ ينقصني في غيابك
إلاٌ فرشاة تداعب بياض الوردة
تدعو الشمس إلى مرسم منفاي
ثم تختزل الملحمة ببالغ رويٌة
أشتاق مثل الوافدين الأوٌل
إلى طفولة خطاي لأعيش نقاءها
أستردٌ عشقي،..
...و بوصلة الطريق المنسيٌة
تلك فوضانا كما عهدتها
هشٌة مثل صدرك هذا الصباح
غائمة أشبه بخريف العمر
أرمٌمها بيمناي حتى نعتليه
جبل " سيزيف" بكويرته الزئبقية
لم ينتظرنا أحد...
يعرفني جيٌدا هذا العطش في المآقي
يستدرج عزلتي إلى سرير بلا خرائط
و يرمي بك إلى أوٌل المطاف
على تلال سنابل يتيمة و عناقيد دالية
ثم نافذة تختزل مجرى الماء
بلا هوادة...
...هناك قريبا ترفرف رايات الحرٌية.
8 سبتمبر 2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق