عشق الروح
خاطره للشاعر
السيد الشهاوي
ما بين الحقيقه والاحلام
ربما لحظه
و ما بين الواقع والاوهام تفصلك فكره
ما بين الجنه والنار ربما كانت كلمه
وما بين الفن والجنون ربما كانت شعره
خلق الانسان من ماء وطين ثم نفخ الله تعالى فيه من روحه وخيره في امره
(انا عرضنا الامانه علي السماوات والأرض. الجبال فابين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا )
صدق الله العظيم
سوره الاحزاب ايه 72 وخلق الله النور والظلام
و الجنه والنار
خلق الله ادم من تراب وطين
ثم نفخ فيه من روحه
بكت الأرض على قبضه منها اخذها الله سبحانه وتعالى من ترابها وصورها علي هيئه انسان
فوعدها الله أن بعيدها إليها مره أخري
فكان الموت
وتبدأ رحله الصراع بين الجسد وبين الروح
ما بين حب الشهوات وصفاء الروح ما بين الماديه والروحانيه رحله طويله او قصيره هي عمر الانسان وفي النهايه اما ان تتغلب الشهوات وحب الذات واما ان يسمو بروحه فوق شهواته
يفنى الجسد ويموت وتصعد الروح الى خالقها (ويسالونك عن الروح قل الروح من امر ربي )وهكذا يبلي الجسد وتصعد الروح الى بارئها الارواح لا تموت فهي نفحه من روح الرحمن وكانما ما بين الجسد والروح عهد ووعد وعقد ينتهي بوفاه الجسد هكذا يعيش الانسان حياته كلها في صراع ما بين الماده والشهره والدنيويه وما بين الفطره والنقاء التي خلق عليها
كلنا خلقنا على الفطره ثم يحدد المجتمع والناس هويه الانسان عند مولده
فان ولد لابوين مسلمين فهو مسلم
وان ان كان ابويه يهوديين فهو يهودي وان كان ابويه لا دين لهم فهو منهم
لم تخلق الجنه والنار لدين محدد او معين
انما يجب على الانسان الاجتهاد وان يعرف هدف وجوده في الدنيا
ولا ينظر الله الى صوركم واجسادكم انما ينظر للتقوى في قلوبكم
لن يتساوى القاتل والمقتول ولا الظلمات ولا النور لن يتساوى الطالح والصالح لن يتساوى الظالم والمظلوم لن تتساوى الماديه والعلمانيه
بالارواح الساميه
وهنا تتشكل المبادئ والقيم وتتشكل معها هويتنا قد يفني الجسد وقد يبلى وتبقى الارواح الحره حره لا تموت
ويبقى عشق الروح للروح هو الاسمي
انا لست رجل دين ولكني اعلم علم اليقين بان الانسان خلق لرساله وهدف
ونشر الوعي والحب بين كل الكائنات على الارض
ولم يخلق لنشر الكراهيه والحروب وحب الذات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق