الأحد، 20 سبتمبر 2026

جلالبيب الرضا بقلم الشاعرة ياسمين عبد السلام هرموش

 جلالبيب الرضا 


ياسمين عبد السلام هرموش


*هَاتِ اليَرَاعَ لِكَيْ أُنَاجِيْ الأَنْجُمَا*

*وَأَصُوغُ جُرْحًا فِي السُّوَيْدَا خَيْمَا*


*وَأَرْسُمْ عَلَى خَدِّ الأَنِينِ مَدَامِعِي*

*فَالْقَلْبُ مِنْ مِيقَاتِ حُزْنِيَ أَحْرَمَا*


*إِنِّي الَّتِي أَلْقَى الأَسَى بِفُؤَادِهَا*

*حِمْلًا، فَأَهْدَتْ لِلْحَيَاةِ تَبَسُّمَا*


*بَيْنَ الضُّلُوعِ مِنَ الْمَوَاجِعِ قِصَّةٌ*

*كَتَبَتْ فُصُولًا مِنْ حُرُوفٍ عَلْقَمَا*


*كَمْ بِتُّ أَمْشُّطُ شَعْرَ لَيْلِي بِالضِّيَا*

*وَاللَّيْلُ يُبْدِي لِلْحَيَاةِ تَجَهُّمَا*


*وَخُيُولُ شِعْرِي كَمْ صَهَلْنَ بِخَاطِرِي*

*شَقَّتْ غُبَارَ الصَّمْتِ هِجْنَ تَحَمْحُمَا*


*وَالْغَيْمُ يَرْسُمُ فِي السَّمَاءِ حُرُوفَهُ*

*وَيَزُفُّ لِلْأَرْضِ الْجَدِيبَةِ مَوْسِمَا*


*قَطَرَاتُهُ وَحْيٌ تَقُولُ بِأَنَّنِي*

*رُوحٌ تَمُدُّ لِكُلِّ جُرْحٍ بَلْسَمَا*


*أُخْفِي لَهِيبِي فِي جَلَابِيبِ الرِّضَا*

*وَأَقُولُ لِلْهَمِّ الْكَبِيرِ تَقَزَّمَا*


*إِنْ أَطْلَقُوا سَهْمًا لِكَسْرِ إِرَادَتِي*

*أَرْسَلْتُ مِنِّي لِلتَّسَامِي أَسْهُمَا*


*كُلُّ الْمَنَافِي لَا أُخَلِّدُ ذِكْرَهَا*

*فَلَقَدْ عَبَرْتُ إِلَى المَعَالِي سُلَّمَا*


*وَالْعُمْرُ قِنْدِيلٌ أَضَأْتُ شُمُوعَهُ*

*أَمَلًا يَظَلُّ بِكُلِّ حُبٍّ مُفْعْمَا*


*وَقَوَافِلُ الآمَالِ أَحْدُو رَكْبَهَا*

*لَنْ يَبْلُغَ الأَمْجَادَ شَخْصٌ أَحْجَمَا*


*إِنْ تَسْأَلُوا عَنِّي الْحَيَاةَ فَإِنَّنِي*

*قَلْبٌ عَصِيٌّ أَنْ يُذَلَّ وَيُهْزَمَا*



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق