جلالبيب الرضا
ياسمين عبد السلام هرموش
*هَاتِ اليَرَاعَ لِكَيْ أُنَاجِيْ الأَنْجُمَا*
*وَأَصُوغُ جُرْحًا فِي السُّوَيْدَا خَيْمَا*
*وَأَرْسُمْ عَلَى خَدِّ الأَنِينِ مَدَامِعِي*
*فَالْقَلْبُ مِنْ مِيقَاتِ حُزْنِيَ أَحْرَمَا*
*إِنِّي الَّتِي أَلْقَى الأَسَى بِفُؤَادِهَا*
*حِمْلًا، فَأَهْدَتْ لِلْحَيَاةِ تَبَسُّمَا*
*بَيْنَ الضُّلُوعِ مِنَ الْمَوَاجِعِ قِصَّةٌ*
*كَتَبَتْ فُصُولًا مِنْ حُرُوفٍ عَلْقَمَا*
*كَمْ بِتُّ أَمْشُّطُ شَعْرَ لَيْلِي بِالضِّيَا*
*وَاللَّيْلُ يُبْدِي لِلْحَيَاةِ تَجَهُّمَا*
*وَخُيُولُ شِعْرِي كَمْ صَهَلْنَ بِخَاطِرِي*
*شَقَّتْ غُبَارَ الصَّمْتِ هِجْنَ تَحَمْحُمَا*
*وَالْغَيْمُ يَرْسُمُ فِي السَّمَاءِ حُرُوفَهُ*
*وَيَزُفُّ لِلْأَرْضِ الْجَدِيبَةِ مَوْسِمَا*
*قَطَرَاتُهُ وَحْيٌ تَقُولُ بِأَنَّنِي*
*رُوحٌ تَمُدُّ لِكُلِّ جُرْحٍ بَلْسَمَا*
*أُخْفِي لَهِيبِي فِي جَلَابِيبِ الرِّضَا*
*وَأَقُولُ لِلْهَمِّ الْكَبِيرِ تَقَزَّمَا*
*إِنْ أَطْلَقُوا سَهْمًا لِكَسْرِ إِرَادَتِي*
*أَرْسَلْتُ مِنِّي لِلتَّسَامِي أَسْهُمَا*
*كُلُّ الْمَنَافِي لَا أُخَلِّدُ ذِكْرَهَا*
*فَلَقَدْ عَبَرْتُ إِلَى المَعَالِي سُلَّمَا*
*وَالْعُمْرُ قِنْدِيلٌ أَضَأْتُ شُمُوعَهُ*
*أَمَلًا يَظَلُّ بِكُلِّ حُبٍّ مُفْعْمَا*
*وَقَوَافِلُ الآمَالِ أَحْدُو رَكْبَهَا*
*لَنْ يَبْلُغَ الأَمْجَادَ شَخْصٌ أَحْجَمَا*
*إِنْ تَسْأَلُوا عَنِّي الْحَيَاةَ فَإِنَّنِي*
*قَلْبٌ عَصِيٌّ أَنْ يُذَلَّ وَيُهْزَمَا*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق