على دفتري..
سقطتْ نبوءتُها كحبّةِ لؤلؤٍ
سكنتْ مَداري
خَطّتْ بماءِ الروحِ: "أنتَ قدري"
فاشتعلتْ بصدري ألفُ نارِ.
أنا المرتبكُ..
منذُ مئةِ عامٍ وأنا أرتّبُ هذا اللقاءْ
أهندمُ الكلماتِ.. أسرّحُ شَعرَ القصائدِ
أغسلُ وجهَ المساءْ
وحينَ قبلتني..
نسيتُ من أنا، ومن أكونْ!
وضاعتِ الأبجديةُ في لُجّةِ السكونْ.
ارتجفتُ..
كغصنٍ بلّلهُ الندى في فجرِ حلمٍ بعيدْ
وسالَ دمعُ العينِ..
بشّرتني بأنّي وُلدتُ من جديدْ.
بيدها..
بلمسةٍ من حريرِ الصبرِ واليقينْ
أمسكتْ كفّي..
فأوقفتْ في عروقي نزيفَ الحنينْ
نظرتُ إليها..
وفي صمتي ضجيجُ مآذنَ وصلاه
قلتُ والدمعُ يكتبُ خاتمةَ الآهْ:
يا وجهَ القصيدةِ، يا كلّ الحياةْ
يا أحلى ما في العُمرِ..
د. توفيق حيوني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق