الاثنين، 14 سبتمبر 2026

على دفتري.. بقلم د. توفيق حيوني

 على دفتري..

سقطتْ نبوءتُها كحبّةِ لؤلؤٍ

سكنتْ مَداري


خَطّتْ بماءِ الروحِ: "أنتَ قدري"

فاشتعلتْ بصدري ألفُ نارِ.


​أنا المرتبكُ..


منذُ مئةِ عامٍ وأنا أرتّبُ هذا اللقاءْ

أهندمُ الكلماتِ.. أسرّحُ شَعرَ القصائدِ

أغسلُ وجهَ المساءْ


وحينَ قبلتني..

نسيتُ من أنا، ومن أكونْ!

وضاعتِ الأبجديةُ في لُجّةِ السكونْ.


​ارتجفتُ..

كغصنٍ بلّلهُ الندى في فجرِ حلمٍ بعيدْ

وسالَ دمعُ العينِ..

بشّرتني بأنّي وُلدتُ من جديدْ.


​بيدها..

بلمسةٍ من حريرِ الصبرِ واليقينْ

أمسكتْ كفّي..

فأوقفتْ في عروقي نزيفَ الحنينْ


نظرتُ إليها..

وفي صمتي ضجيجُ مآذنَ وصلاه

قلتُ والدمعُ يكتبُ خاتمةَ الآهْ:


يا وجهَ القصيدةِ، يا كلّ الحياةْ

يا أحلى ما في العُمرِ..


د. توفيق حيوني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق