قال أحدهم....
أنا بين الحياة و الموت أجد نفسي أحن في كل أمسية إلى الجلوس على صخرة صماء.هناك أشعة الشمس ترسل أضواءها المستقيمة فتنشرها داخل الثنايا الضيقة .كان الغراب الأسود يمني نفسه بالجلوس على شجرة السرو كي يشم رائحة اشجار الفلين عساه يغنم بسيدة الوادي .رحل الظلام فارسلت صدى صوتي يطلب الاستغفار بعد كل صلاة.كان الفؤاد يلوم ذاكرتي يتودد قبلة أخرى فيسجد جسدي دون استحمام للواحد القهار.انها تكبيرة السراب ليوم غير موعود.افقت من نومي فارهقني النعاس مرة اخرى لانني ما نويت خداع نفسي او خداع الآخرين.....تراكمت كلمات المدح في كل الازمنة دون المثول لقوانين القبيلة .رايته يركن وحده في ركن من اركان الزريبة وهو يكتب أسماء المائقين .
يا الاهي أأعجب وحدي لهول ما رايت او اسمع زيف الآخرين؟
ادريس الجميلي .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق