✨بينَ زمنين✨
ما بينَ عمرَيْنا
وعمرِ الحبِّ…
يمشي الوقتُ حافيا
فوقَ خرائط الأشواق
ويتركُ في خطاهُ أسماءَنا
معلّقة على شوك الظنون
نحن الذين
كلّما اقترب المدى
تاهت بنا الطرقات
في ليل العيون،
نحملُ في صدورنا
مواسمَ من حنين
ثم نزرعُها
على عتباتِ صبر لا يلينْ
يا أيُّها الباقي
كنورٍ خلف حجر،
أما آنَ للعتمات
أن تتعبَ من طول السكون؟
هل بعدَ هذا العسرِ
يشرق فينا النهار
كنافذة
تطلُّ على يقين؟
أم نحنُ
نكتبُ ما تبقّى من ملامحِنا
على رمل النهاية
ثم يمحوها
عبورُ الراحلين؟
ما بيننا
نهرٌ من الأسئلةِ العتيقةِ
كلّما شربتْهُ روحُ الشك
أورقَ في دمي
عطش حزين
ننتظرُ…
أن نلتقي،
لكنَّ الطرقاتِ كلّما اقتربتْ
تاهتْ بنا،
وكأنَّ بين خطانا
هوة لا تستكين
فإن أتى اليُسرُ
الذي خبّأَتْهُ فينا
غيمة الوعد القديم،
سنخطُّ فوق شواطئ القلب
بعض ما نجا
من انكسار السنين،
ثم نبدأُ…لا كما كنّا،
بلْ بخطى تشبهنا
ونبض يستعيد اشتعالَهُ
بينَ جنون ويقين…
زينب حشان
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق