الدنيا قلمٌ ودفتر
نكتب فيها العمر سطرًا بعد سطر
نمضي وتخطو في الدفاتر خطونا
بين الرجاء وبين ما خبأ القدر
قد تضحك الأيام حين نلاقها
وقد انحنى من ثقلها القلب الحذر
لكنها تبقى دروسًا عابرة
تجلو العقول وتستثير لنا الفكر
فاكتب بخيرٍ ما استطعت فإنما
يبقى من الإنسان في الدنيا الأثر
لا تزرع الأشواك بين حروفها
فالناس تمضي… والكتابة تُدَّخر
واجعل حروفك نورَ صدقٍ دائمٍ
فالصدق في درب الحياة هو الظفر
الدنيا كتابٌ والسنينُ حكايةٌ
ونهايةُ الصفحات تُطوى… وتُذكر
بقلم الدكتورة مريم علي اليماني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق