بقايا رذاذ....
بين
الأرصفة نردد أنشودة مطرغابرة...
... بقايا رذاذ
ينابيع جفت جداولها
على أطراف أرض خراب...
كالسراب...حمقى أو أشد كسرا نتوسل غضب الموج
يابحر!!!
حدثني كيف أصل
أطراف النهار
باَناء الليل الطويل...
كن موريدي
ألهمني من شموخك
بعضا من كبريائك عشقا...
لا رغبة لي في أن أهوى
فوق صخرك أو على رصيف مبتل ...
أيها الموج الغادر
علمني كيف أصارع هذا الزبد...
وأنتصر للحب للشوق ...
لسمر...
أبايع فيه قدري ...
أيتها الشمس الاَكلة لب البلح
علميني كيف أصل الشروق المنتظر
بغروب العهد القديم...
كيف أزاوج بين الدجى
والضياء...
كيف أهيم بالخيال...
وألملم ستائر الشرفة
المعلقة على شرفة الشجن...
كيف أُمارس سلطة الإقصاء على الغرباء وأنتصر للحرف للشوق... للحب...
لعشق المجازات وهذاالرحيل يمزق أمتعتي....
يشرذمها إربا وشظايا...
فياراحلة بلا ميقات...
كوني بحري أنت والسفينة
قوديني إلى يمك
وأقرإيني بعضا من شعرك السرمدي
مَوْسِقِيه وارفعي لحنك الفريد
كوني نغما للحرف
وحرريني من كل
وزن وقافية
فقد ألفت العبث بالكلمات...
علميني سيدتي
كيف أمشي
بقدمين ملتهبتين...
والضوء الباهت يسبق ظلي الواهن...
يتلفني حد الإغماء...
بين صمت وأنين...
كوني زادا لروحي
اسلبي ما تبقى من وجدان
وانظميني قصيدة
في أول محطة...
كوني غسقي ....
وكوني الشبق حين تتجلجل الماَذن
وامسحي غبار الوهم والشجن...
ها أناعلى أطراف الأرض
أنتظر...
أحزم متاعي على رنات
صوتك
الوحيد
ينتشلني من غرقي...
ها أنذا أجالس طيفك على نفس الأريكة تنطق الأمكنة.
تحدثني بهمس العشق ...
وبين صمت وهمس وغرابة الصحو ...
تلتقطين صور الحياة
وذالك البوذي الذي حدثتيني عنه...
عالقة بالأذهان. ...
ربما أكون ذلك البوذي
جسدي على الجدار....
لاصق...
ينتظر مرعوبا....
عاصفة... أو ريحا جارفة....
لا أدري...
أخاف من المباغث وأنتظره...
غريبا يجمع بين الحلو والحنظل..
وأنتظره....
الاَن سأكسر الفنجان
سألطخ الجدران بقهوة
الصباح...
كي أرسم لوحتي بريشة
الخيال...
ربما ألمحك بين خطوط السكر المذاب في الفنجان
شهدا يغري شفتي
وعيني...
فانهال أرسم طيفك
على الحيطان...
أهو العشق أم جنون من سلالة الشوق؟
راحلة أنت أم في جب الوريد ساكنتي...
نعيمة سارة الياقوت ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق