في عتمة وظلمة ؛؛؛
في عتمة ليلٍ
وحدي أتابع شريط
ذكرى مع ليلٍ
طويلٍ بسواده
غارقة بالأسى والحزن !!
يتابعني بصمت الذهول متوجسٌ من حرفٍ ينطقه
يحيل الذكرى إلى ناقوسٍ
يوقظ إحساس
الخوف والألم
حلمٌ يسائلني عن كلمةٍ
تحيلُ الحياةَ
لشخصٍ برسالةٍ
بكلمةٍ
بحرفٍ
تعيدُ الحياةَ منَ
العدمِ إلى نبض القلب
والرئة ليعود
الإشراق والشعور بالحياة
ليعودَ الخافقُ لديكَ
ينبضُ
ولوقتٍ قريبٍ أحسَ أن
نهايةَ الطريقِ
وصلت !!
وبلحظة
أحسستَ بالحنين
إليه وأنه كان على القرب
منك لوقت قريبٍ
هل ستنساهُ ؟؟
هل ستذرف الدموعَ لفراقه ؟؟
هل ستحذف تفاصيله من عقلكَ ؟؟؟
ولو ذرفتَ الدموعَ
أنيناً ووجعاً
ولو صرخت بأعلى الصوتِ
بأنكَ من فراقه
تتوجعُ وتئنُ الحروف
وتتوهُ معكَ دروب الوجدِ
في ليلِ الغروبِ
ولو طالت عليك أوجاعُ
الاشتياقِ وتألمتْ معك
الضلوع !!!
لو فعلتَ كلَ هذا
ستضيقُ عليكَ الدنيا
حين تعرفُ
أنه لن يعود !!!
بقلمي/ خديجة شما

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق