الرحيل
عندما أرحل لا تسألوني
عن رسائلي
و كتبي
لا تسألوني عن عشق
يلازمني
لا توقظوا حلمََا
ينازعني
قولوا :
كان هنا صوت ضل
طريق صداه
و تمنى أن يبق
أثره إلى أقصى
مداه
إن ثقلت خطواتي
و أبطأت
سأفرغ حقائبي و أسير
بمفردي
لا تسألوا عن وجهتي
اسألوا عشق دفنته
ما زالت تدمع
عيناه
اسألوا الدروب و العابرين
كيف ابتلع الغريب وقع
خطاه
إن طالت غربتي
فأعلموا أن الخريف زارني
و لم تعد حروفي تسمع من
ناداه
بقلمي
الأديب ـ صالح ـابراهيم ـ الصرفندى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق