في دروبِنا معنى وعِبرة،
وفي تجاوزِنا للماضي قوّة.
إنّ الطُّرقَ التي وُلِدَت من بين الركامِ والحُطام،
ما كانت إلّا زهرًا
يُشيَّدُ عليه جسرٌ من قوّتنا الذاتيّة.
ومن بعد احتراقِ قلوبِنا وتشتّتِ أمرِنا،
يأتي ثباتُ الدرب…
بعد ضبابيّةِ الصورةِ وانطفاءِ الرغبات،
لِقِيامةٍ مُبشِّرة،
تنهضُ على قوّةِ الذاتِ العميقةِ فينا.»
✍️ بقلم الكاتبة والأديبة: ياسمين محمد الجوهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق