نيسانيةُ الهوى.. كلمات آمال محمد
هيَ نيسانُ في هيئةِ امرأة..
لا تَدخلُ الأمكنة، بل تَفتحُها كَـرؤيا.
قلبُها.. سِرٌّ أبيضُ سَقَطَ من غُصنِ لوز،
كلما نَبضَ..
ارتجفتِ المسافاتُ وبَكتِ الحواجزُ شَوقاً.
تمشي.. كأنها لا تطأُ الطريق،
بل تُعيدُ ترتيبَ فوحِ الياسمينِ في المَمرات.
رائحتُها.. بَلاغةٌ لا تحتاجُ لشَرح،
تَسبقُ خُطواتِها..
فتظنُّ الجهاتُ أنَّ الفجرَ قد سقطَ من عِطرها.
في ملامحِها.. حكايةٌ من شقائقِ النعمان،
تُوردُ الخجلَ في وجنتيّ المَساء،
تَلميحُها.. أَشهى من بوحِ الفصول،
وكلُّ نظرةٍ منها..
هيَ نيسانٌ كاملٌ.. يُعيدُ صياغةَ الروح.
هيَ التي..
تَنسجُ من خَيباتِ الشتاءِ شالاً من ضياء،
وكلما مرَّت بـملحِ الحكايا..
أورقَ في جيبِ الغربةِ لوزٌ،
واستحالتِ البوصلةُ.. غصنَ ياسمين.
حتى إذا ظننتَ أنكَ أبصرتَها…
ليست تُرى، بل تُزهِرُ في العين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق