جفاف
دون وعي نستسلم لعالم الجفاف ندعه يمتصّ مياه أرواحنا حتى نشعر بتيبس الدماء في عروقنا.
يمر الوقت ثقيلاً فارغاً من نداه وكأن لعنة العمر أسدلت ستارها قبل الأوان بزمن بعيد
هم كذلك المرهفون يضيعون الوقت بانتظار الارتواء من ينابيع موسميّة مهاجرة مثل الطيور تحل كي تعاود الهجرة قبل أن يعتادها المكان والذاكرة.
يسرى هاني الزاير
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق