الأحد، 5 أبريل 2026

لي غيرُكُنَّ بقلم د. محفوظ فرج المدلل

 لي غيرُكُنَّ

لي غَيركُنَّ  وَغيركُنَّ

حَمَلْنَنِي  بِحَديثِهِنَّ

إلى الأعالي

( نورٌ )  ب(سرتٍ )

قد تمَكَّنَ بي هواها 

مثلَ جذرِ النخلِ لَمّا غارَ

في ماءِ (الگلال )  ب(بَدْرَةٍ)

فأتى بأطيبِ يانعِ التمرِ

في حُبِّها كلُّ استعاراتي انتَشَتْ

 وَتَعَلَّقَتْ في مبسمِ يروي عروقَ حروفيَ 

الظّمْأَى  

فَيَجعلُها تَدَفَّقُ بالجمالِ

تَدَفُّقَ دجلةَ حينَ يخنقُها

حديدُ السدَّةِ العالي

ب(سامراء )

وَلَكَمْ تماهى حُبُّها 

بثرى العراق 

بأزقَّةِ  القدسِ الشريف 

أردانُها  أنفاسُ قِدّاحِ (العِيواضِية)

كانتْ تُحَدِّثُنِي عن الوطنِ السليب 

 وَأجيبُها ما خَلَّفَ المارينزُ

في أرضي

كانتْ تُسَمّي نفسَها

ابرنسيسةَ الحسنِ

فتمازَجَتْ ما بينَ وادي الرافدينِ

وأرضِها صورُ الحضارةِ 

قالتْ : فُتِنْتَ  

قلتُ : الجمالُ يروقُ لي

بغيابِ عَيْنَيْ بنتِ سامرّا  

وراءَ خدودِها 

إذا ضحكتْ غَمّازتاها

فَبَراءَةُ الأطفالِ في إيمائِها

لَمّا تجاذبُنِي حديثاً شاعريّا


د. محفوظ فرج المدلل



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق