نافذتي /
السعيد عبدالعاطي مبارك الفايد - مصر ٠
بجوار النافذة
يمامة على أطراف الشجرة تهدَّل
و غراب يعلو الشجرة ينعق
شتان بين الصوتين
و بين الصورتين
و ها أنا أتساءل كالفيلسوف : ما دورهما في الحياة ؟!
لأنني من الجهل أُكاد أخجل
و الخُلاصة الناس هنا في مذهب القرية تعشق
كل هذه الكائنات التي تجوب الأجواء
و كم خلفها من أسرار
بين حيرة و دهشة
لكنني لا أمتلك إلا أنني أقول :
سبحان الله ما أجمل !٠
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق