الأحد، 12 أبريل 2026

شر التكالب بقلم كمال الدين حسين القاضي

 شر التكالب.                                                                               أرى شرَّ التكالبِ ضدَّ دينٍ                                                    عظيمُ القدرِ منْ وحيِّ السماءِ

دعانا للتوحدِ ضدَّ غدرٍ                                                        وبذلِ النفسِ من أجلِ العلاءِ

وعيشِ العزِّ  في بحرٍ وأرضٍ 

 ودحرِ الشرَّ  مفتاحِ الوباءِ 

رجيمُ الفكرِ منْ شر وجهلٍ

عديمً الحسِّ معدومُ النقاءِ

يخال الناسَ ملكًا في يديهِ

يسوسُ الكلَّ منْ بابِ الذكاءِ 

فمنَّا منْ يرومُ دمارَ عربٍ

بما ملكتْ يداهُ منَ الدهاءِ

دعاهُ الغلِّ منْ نقصٍ وعجزٍ

إلى فعلِ النواقصِ والشقاءِ  

 شتاتُ العرْبِ داءٌ أيِّ داءِ

وموتُ الحقِّ منْ موتِ الولاءِ

بلادُ العربِ في نومٍ عميقٍ

بلا علمٍ إلى  رسمِ الخفاءِ

بتمزيقِ العروبةِ ثمَّ ذبحٍ

ونزعِ الدينِ منْ أهلِ الوفاءِ

قليلُ الأصلِ منْ يدنو بقربٍ

إلى لصٍّ على فكرِ العداءِ

إلى كلِّ العروبةِ من ْقديمٍ

وبحرُ الغدرِ في أرضِ الضياء

إذا عشنا على حبٍّ وودٍ

سنطردُ كلَّ أنصارِ البغاءِ

ونحيا العيشَ في رغدٍ وأمنٍ

ونملكُ خيرَ أنواعِ البناءِ

ولا نخشَ المماتِ وكلَّ قصفٍ

فنعمَ الموتُ في رفعِ اللواءِ

فعش حُرًَّا بلا قيدٍ وذلٍ

وأنْ عشتَ الحياةَ بلا غذاءِ

فيا أهلَ الكرامةِ منْ رجالٍ

علينا البحث في علمِ الفضاءِ

ونروي القلبَ منْ جلدٍ وصبرٍ

وندعو اللهَ منْ شرِّ الفناءِ 

ويهلكُ كلَّ جبارٍ عنيدٍ

طموحٌ في مزيدٍ من ثراءِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق