الأحد، 12 أبريل 2026

**((قُشُورُ الرَّمَادِ)).. أحاسيس: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.

 **((قُشُورُ الرَّمَادِ))..

أحاسيس: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن.


تَحْتَ الأَنِينِ

يَرْزَحُ الأَمَلُ

يَحْمِلُ أَثْقَالَ وَجَعٍ

يَمْتَدُّ إِلَى عُمْقِ دَمْعٍ

فِي بَاطِنِ الجُذُورِ

جَزَّ دَمُهَا

مِنْ عُنُقِ النَّقَاءِ

النَّابِضِ بِالْمُسْتَحِيلِ

وَهُتَافَاتِ الأُفُقِ

الصَّاهِلِ بِالنَّدَى

وَالطَّافِحِ بِثِمَارِ الفَجْرِ

حَيْثُ المَوْتُ مُجَرَّدٌ

شَقِيٌّ وَقَعَ فِي فَخٍّ

قَفْصِ الأَمَدِ

السَّاطِعِ بِالدُّرُوبِ المُتَعَرِّجَةِ

إِلَى مَرَاكِبَ مِنْ حَنِينٍ

وَيَفُكُّ السَّرَابُ ضَفَّتَيْهِ

لِيُدْلِقَ نَارَهُ

عَلَى قَامَةِ القُبَاحَةِ

الضَّارَّةِ بِالفُجُورِ

وَتَنْهُدَاتِ الطَّمَعِ

الطَّاعِنِ بِقَلْقِ المَخَاوِفِ

وَالرَّمْلِ المُمَلَّحِ بِذَبْدِ

اللَّذَّةِ الرَّعْنَاءِ

وَقُشُورِ الرَّمَادِ

الآئِلِ لِلتَّوَرُّقِ وَالِانْتِشَارِ.*


مصطفى الحاج حسين

      إسطنبول



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق