لماذا نسجت من حولي..أسطورة لكل الجراح..؟!
الإهداء : إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..!
تصدير :
لا شيء في الحب أعذب من سؤال يولد من رحم العذاب،ولا أقسى من انتظار يبني على أنقاض العمر أسطورة لا تكتمل.وحين يتحول الحب إلى جرحٍ يليق بجنون الشوق،وينحتُ في الروح أسئلة لا تجيب عليها السنون العجاف،هناك فقط تشرق قصيدتي،نبضٌ حائر بين الوله والوجع،بين الظلال التي ترفّ على العتبات وبين السراب الذي يُلهب الخطى.إنها ليست مجرد كلمات،إنها اعتراف يُلقيه قلبٌ أتعبته المسافات،ولم يجد للحبّ تفسيرا سوى هذا الجنون.
لماذا أحبّك بكل هذا الجنون..؟
لماذا..
يتسلّل وَجدك إلى القلب..
حد العذاب..؟
ولماذا نسجت من حولي
أسطورة لكل الجراح..؟!
ألا يكفي..
سنوات من الصبر
تجرعتها..
عشرون عجافا من الإنتظار..؟!
سنوات من اللهث..
خلف السراب..؟
ألا يكفي أن تظل ظلالك..هنا..
على عتبات الرّوح
مثل رفّ جناح..؟
محمد المحسن
وهكذا يبقى الحب أعتى من كلّ الأجوبة،وأصدق من كلّ الصبر الذي تجرعناه.فقد تجف الينابيع وتتعب الخطى،لكن ظلال المحبّين لا تغادر عتبات الروح أبدا.فإذا سألتني لماذا أحببت؟ سأقول: لأن بعض الأسئلة لا تستحقّ إجابة-بعضها يستحق فقط أن نعيشه.
*تنويه : صورة الحسناء،تعبيرية فقط

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق