أقلْ في الحروفِ
أطِلْ في الخيَال......
أقم للسّقوفِ صُفوفَ البيـانِ..
سَأُعنَى بكنز عليه تزال منازلُ صحبٍ
و جار ٍ يماني...
فنهجُ الأخوّة ليسَ سبيلا لكل ادّعاء
و حسّ مجاني ..!
لنيل المنال بدرب عصيب أحنّ لدربي ...
أراه اجتباني
أجرّدُ حرفا له ألف معنى وألف قصيد
سيغمدُ ثـانٍ...
بموكب نورٍ جعلتك طيفا خفي الوجودِ
وِشاحا تـَراني
صَحبتُ المجازَ فصرت جناحا
لسَبـع كفوفٍ ... بأيـدٍ ثمـان..!
فنبضي طبول
تجوب البلاد وتُشعلُ قرعَ العصَا....
جمرتان...
فسحتُ المجالَ لبيت القصيد
وما أحوجَ الفسحة... للتّـداني ..!
وفي مَحفـل التّيه
دعني لحرفٍ يبوءُ بما قد حواه كَيــاني ...
سيُجزى عن الصمت مَن يعتريه
جنونُ الذي أنطقتـه الأغـَاني ...
كمنْ يستفزّ الصّدى في صراخي
منَ الصحب مَنْ يستبيح صُواني ...
شكوتُ الزّمان الذي يمتطيني
فعاد الزمانُ
بصهو الحصان ..!
أيا صاحبَ الطّوْل شُدّ الوثاقَ
ولكنْ ...
أعد لي الرَّجا والأماني...
فما عاد للحبرِ سيفٌ يئـِزّ
وَ وقعُ القَنا والرّدى صاخبــان ..!
إذا الوضع يأبَى علينا السكوتَ
على حافة الموتِ
يعدو لسـاني ..!
لكَمْ صاغني الحرفُ حبٌا يليق
فمنْ يشتري الموتَ
ليس بفــَان..
ولنْ أحتمي منْ صروف العذاب
إذا أحكمَ الغلّ
صدر الغواني ...
فهندُ أراها تـقودُ الصقور إلى غزوة البدر
عند الأذان
و رمحٌ يُشقُّ له صدرُ شرقٍ
وفوق الهوان أشَدُّ
هَـواني ...
كؤوسُ الملاح أغرّتْ بقومي
فلم تتعظ
من غرور الكَيان ..!
فصبّ عليهم من الغـِلّ صـبّا
فؤادٌ لأهل الصًفا
الأصفهاني ...
أيا إخوتي إنّني في شقاق
مع ما يُعدّ لنا من رهان...
ألا مرّة تستقيمُ الصّفوفُ
ليُقطعَ ذيلُ العِـدا
مرٌتــين ...
ألا لاَ حياةَ
لمَن جَرّدوا مِنْ غصونِ الحياةِ
ثيابَ الجِنانِ...!!
ليلى راضي السليطي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق