وداري داركَ لا دارين هما
قلبٌ وقلبٌ قد سكنا الندى
قُربَ شمسٍ تشرقُ الآن وغدا
حتى يباحُ لها أن تُنيرَ المدى
مَدَايَا مداكَ أبداً لم يَبعُدَا
وشُهُبِي شُهُبُكَ يُقَاتِلَانِ العِدَا
قَتَلَةَ الأَطفَالَ في كلِّ بَلْدَةٍ
ابتُلِيَتْ بأنْ تُجَاوِرَ تلكَ القَرَدَة
كَيَانٌ غَاصِبٌ مُختَّلٌ غَاشِمٌ
يُبِيدُ كُلَّ جَمِيلٍ قَدْ لَامَسَ يَدَا
عَدُوٍّي كَلْبٌ، بَلْ سَبَبْتُ الكَلبَا
حِينَ شَبَّهْتُ وَفِيَّا بذَاكَ الجُرَذَا
محمد التوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق