الأحد، 12 أبريل 2026

مفارقات لاوجودية في عشق الحياة بقلم الأديب والشاعر. أيمن أصلتُرك

 بقلم Ayman Asıltürk

مفارقات.فلسفيه

مفارقات لاوجودية في عشق الحياة

مقدمة..............؟

في عالمٍ لا يَعِدُ بشيء،

ولا يَمنحُ معنىً إلا بقدر ما نخلقه،

يتحوّل الحب إلى مفارقة؛

بين لذةٍ تُعاش،

وفراغٍ يتسع خلف كل لذة.

هناك، حيث لا يقين،

يولد العشق... ويضيع.

النص..................؟؟

أصبحتُ غريقَ الحياة،

فما عادَ للنجاةِ سبيل،

تائهًا بين ملذّاتها،

وبين فتنةِ الجمالِ المستحيل.

ما عادتْ عيني تكتفي،

وكيف يكتفي الناظرُ من الجمال؟

مهما تعدّد الوردُ وعطرُه،

لكلِّ زهرةٍ وصفٌ... وظلال.

لكلِّ أنثى بهاءٌ منفرد،

وفي ربيعها يفيضُ الحنان،

وإن فاح عبيرُ حضورها،

هاجتْ في داخلي كلُّ الأزمان.

فكيف لا يطيبُ طعمُ الحياة،

وهي تُسكبُ في كأسِ الشغف؟

حياةٌ أحببتُها كما هي،

بلا قيدٍ... بلا وصف.

فمن ذا الذي لا يعشقُ جنانها؟

حيث المشربُ لذّة،

واللعبُ اعتراف،

ومن عناقها تعلّمتُ العناق،

ومن قبلتها اشتعلَ الوهجُ،

وتدفّقَ الحبُّ... بلا اختلاف.

أحبُّ الحياة كما تأتي،

بلا قانونٍ، بلا أحكام،

أعيشُها كما أشتهي،

لا كما يُملي عليّ الأنام.

الخاتمه....................؟؟؟

لكن،

في عمق هذا العشق،

ينمو سؤالٌ لا يُجاب:

هل نحبُّ الحياة حقًا،

أم نهربُ بها من فراغنا؟

فكلُّ لذةٍ عابرة،

تتركُ خلفها أثرَ عدم،

وكلُّ امتلاءٍ مؤقّت،

ينتهي إلى ذات الفراغ القديم.

وهكذا،

نظلُّ نُقبّل الحياة،

لا لأننا وجدنا معناها،

بل لأننا...

نخشى أن نواجه غيابَه. 


بقلم الأديب والشاعر. 

Ayman Asıltürk. 10\04\2026

أيمن أصلتُرك



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق