وقعِ المشاهدة،
لا يبقى ما يُرى على حاله؛
إذ تغتسل الكائنات بندى المعنى،
وتتحوّل من هيئةٍ إلى رمز.
الفراشات لا تنجو من الاحتراق،
بل تتطهّر به،
كأنّ التحوّل لا يكتمل إلا بالعبور في النار.
عندها، لا تعود الكلمة وصفًا،
بل أثرَ كشف،
ولا يعود المعنى مستقرًا،
بل إيقاعًا يتردّد في عمق الشعور.
صدى النداء
يتّسعُ في جمهرةِ الأصوات
اللا اسمي
سلام السيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق