سؤال…
تسألني جميلتي:
أولست أنت بسعيد؟!
سؤال أبكاني…
وكأنني كنت البكاء،
أريد… أولست أنت بسعيد؟!
آه يا عزيزتي،
لو تعلمين كيف يستفز الدمع،
ويفجر ينابيع الحنين،
والأشواق لمن يسكن الفؤاد،
وهو عني بعيد.
سؤال…
يقتلني كل يوم،
ويحييني آلاف المرات،
والموت يعيد السؤال،
لو مضى الزمان به،
وعاد… لا جواب له
إلا مقلة تبكي
وشفاه تبتسم لأمل وحب جديد.
يزيد النار اشتعالاً
في جمر النبضات،
في الوريد،
وتصرخ الروح شوقًا:
ألا هل من مزيد؟
— المحامي هيثم بكري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق