يَتَغَمَّدُنِـي بِالنَّشِيــدِ الرّمــَادُ
الجمعة، 20 يناير 2023
يَتَغَمَّدُنِـي بِالنَّشِيــدِ الرّمــَادُ شعر الأديب محمّــد علــي الهانــي - تونـس
غيمتي بقلم الكاتبة "روضة الجبالي"
غيمتي
قريبا / بدار الثقافة بني حسان ملتقى الشعراء الشبان ☜ مسابقات ، ندوة فكرية وورشات متابعة الكاتب جلال باباي مراسل الوجدان الثقافية
قريبا / بدار الثقافة بني حسان
ملتقى الشعراء الشبان
مسابقات ، ندوة فكرية وورشات
بالتعاون مع المكتبة الجهوية بالمنستير والإشتراك مع الجمعية التونسية الألمانية للتنمية والثقافة ببني حسان تحتضن دار الثقافة بني حسان نسخة واعدة من ملتقى الشعراء الشبان تحت محور: " شعر الشباب ورهان الرقمنة " وذلك من 17 الى 19 مارس 2023 وتشرف على فعالياته مندوبية الثقافة بالمنستير.
يحمل برنامج النسخة الحالية من الملتقى والذي أمدٌتنا به الأستاذة : نصيرة بن عبد الواحد/ مديرة دار الثقافة والمنسقة العامة لهذه التظاهرة الأدبية ، على عديد الفقرات نذكر منها معرض صور لشعراء من الجهة بعنوان: " من كل مدينة شاعر" إهداء إلى روح الفقيد محمد البدوي ، ثم انتظام ندوة فكرية تتناول مسألة في تجارب شعر الشباب و الرقمنة مع العلم ان هيئة الملتقى تقيم جملة من الورشاتحول الإيقاع و الحداثة الشعرية إلى جانب ورشة حول الصورة الشعرية.
هذا و تتخلل اليومين عروض أخرى موسيقية وفنية، كما تعلن إدارة دار الثقافة بني حسان عن فتحها باب الترشيحات للمسابقة الشعرية للشعراء الشباب بين 18 و40سنة وقد خصصت جوائز مالية لأصحاب الثلاث نصوص الفائزة( 500/دينارا 300/د 200 د.) في حين حدٌد آخر أجل لتقديم المشاركات يوم 10مارس 2023 ويرجى إرسال النصوص على عنوان دار الثقافة بني حسان .
متابعة الكاتب: جلال باباي
الدورة الرابعة لملتقى التشكيليين الهوٌاة بدار الثقافة بني حسان بقلم مراسل الوجدان الثقافية الكاتب جلال باباي
الدورة الرابعة لملتقى التشكيليين الهوٌاة بدار الثقافة بني حسان :
مسابقة جهوية في الفن التشكيلي للرسامين الهوٌاة
في اطار ملتقى التشكيليين الهوْاة في دورته الرابعة والذي يقام من 6 إلى 12 فيفري 2023
تنظم دار الثقافة بني حسان مسابقة جهوية في الفن التشكيلي علما وان المسابقة تنطلق بداية من تاريخ نشر هذا البلاغ الموافق ليوم الجمعة 20 جانفي 2023 وبالمناسبة ينتظم معرض جماعي للرسوم الجميلة التي نالت رضا واستحسان لجنة التحكيم وذلك ببهو دار الثقافة المكان.
الوجدان/ جلال باباي
إعياء بقلم الكاتبة منى أحمد البريكي
إعياء
عييّ هذا القلب
ومقفر كما طريق الكادحين
دامعة هذه العين
ومفتوحة على التّيه..
مسافرة أنا..
إلى الأنا المنسيّة،
تلك المؤودة على أعتاب الصّمت
المحكومة بمؤبّد الآخر الأسطوريّ
ذاك المسافر فيّ بلا تأشيرة عبور.
باحثة أنا عنه في لجج المعنى
أين منّي محبرة متصوّف
تسكب المداد على ورقي؟
كيف أطوّق وجع أبي البحر
وقد تاهت السّفن وانتحر البحّار؟
كيف أعيد لأرضي خصوبتها
وأنا العاقر بقرار رئاسيّ؟
إلى متى سأغزل الأسئلة
من ندف الضّباب؟
وأنا الباحثة عن وطن
تُلقى على طرقاته الأجوبة
كما نثار الخبز بمناقير الطّيور
وتُوزَّع فيه الأحلام على الأطفال والصّبايا
دون صكوك مغفرة...
أنا الّتي أكل وجهي الفراق
وحيدة، تعانقني وجوه الغائبين
أقتفي ظلّي على خطى فجر آت.
منى أحمد البريكي
وفاء غربال والياسمين الأسود بقلم الرسامة الشاعرة سليمى السرايري
الياسمين الأسود
ا.....................ا
حين نسمع صوتها القوي العذب وهي تغنّي، نشعر أن على الأرض ما يستحقّ البقاء..
وفاء غربال ، الفنانة التي تمتلك ناصية الصوت وتأخذنا إلى تلك السماء البعيدة وذلك الأفق الجميل وتلك الرؤى وذلك الفرح المنشود...
وفاء غربال الكاتبة التي أوجعتها سياط الحياة والحب والغربة والظلم والظلام والتقاليد فنبت الياسمين الأسود في حدائقها واعشوشب الزعتر البري على شرفاتها واتسعت مسافات الفقد العاطفي في ذاتها ونمتْ مسافات أخرى في نفس الذات، التناقض، الصراع، المعاناة، الفرح الهروب إلى الموسيقى ، الدراسة الرقص بعيدا جدااا في تلك الفضاءات التي خلقتها لقلمها فشاركته رقصة الوجع ، تمايلتْ معه ، عانقته، ضمته عميقا إلى صدرها..
وفاء غربال الطفلة التي مازالت تحمل بين يديها قطعة الشكولاطة، وتجلس مع صديقها الطفل على حافة البحر...
تلك هي وفاء غربال، لمحتها اليوم بين دفاتري وفي كتاباتي وفي صمتي وفي وجعي وفي دموعي وفي معاناتي وفي ألمي وفي أفراحي القليلة..
تلك وفاء غربال التي وجدتها عارية في كتابها فشاركتها ذلك العري الجميل ، تعريتُ من كل همومي ولم أعد أخجل من دموعي
بكيت عاليا، صرخت، كسّرت كل الأشياء التي تؤرقني وتحطّم أعصابي، الأشياء التي أسقطها من ذاكرتي المرهقة وكم حاولتُ أن أكون مثلها، متحررة من القيود الدامية ومن الخفافيش التي تملأ الشوارع والعقارب التي تتربع على الأفواه وتبتسم...
وفاء غربال، الطيف الذي لم ألتقيه، ولم أصافحه، غير أنّني عرفته تماما وحفظت من بعيد طقوسه وجنونه وطيبته وتسامحه وعناده وحتّى صمته وما أخْفـَــى في كل دمعة من دموعه، وكل آه من آهاته وكل تنهيدة من تنهيداته...
وفاء غربال ، الإتساع رغم ضيق الحياة ، التسامح رغم الحقد ، الغناء في زمن الغربان، الجمال في كمية القبح التي تصادفنا...
هي وفاء غربال الكاتبة الإنسانة والفنانة، تلك التي حين تكتب ترقص الكائنات، وحين تغنّي يزهر القرنفل وتنبت سنابل القمح بين الصخور وعلى قمم الجبال...
ها اني هنا، أعانق شخوصها في روايتها "الياسمين الأسود"ومازلت أغوص في كل ما يشبهني ووجدتني فيه...
ياااه يا وفاء، كم أحتاج أن أبكي......
-
سليمى السرايري
الخميس، 19 يناير 2023
تمهل قليلا يا إبني..ولا تترك الغيم يبكي بقلم الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
تمهل قليلا يا إبني..ولا تترك الغيم يبكي
وجه الشام بقلم الشاعر نزار جميل ابوراس
وجه الشام
الروائية السورية نجاة عبد الصمد : حبي للسويداء فائض ومجنون..من يظن أن صوت الناس يموت متابعة الناقد والكاتب الصحفي محمد المحسن
الروائية السورية نجاة عبد الصمد : حبي للسويداء فائض ومجنون..من يظن أن صوت الناس يموت
















