الثلاثاء، 17 يناير 2023

سفينة عاشقة/هاشم شويش /العراق/مؤسسة الوجدان الثقافية


 (سفينة عاشقة) ..بقلم هاشم شويش /العراق

ها أنا في بحر محبتك أبحر
ويحملني موج جنونك يميناً وشمالاً
وها سفينتي العاشقة تتأرجح
مرة في صراع بين أمواج جنوني فيك
وأخرى بين أمواج جنونك
الغرق يهدد سفينتي العاشقة
فهل ترمين لي طوق نجاةٍ
يحمل سفينتي الى شواطئ آمنة
17كانون الثاني/ 2023

رسالة /قصة لـــ عصام سعد حامد/مؤسسة الوجدان الثقافية


 قصة قصيرة

رسالة..
بسبب كلمة.. تم فصلي من جامعة غربية, بها.. حصلت على الدكتوراه. في أحد فروع علم النفس.. وهو علم التنمية البشرية.. حيث قال محاضرنا. شارحاً معنى (الامتنان).. " تكرار ألفاظ بعينها. تبرمج بها نفسك لغوياً, عصبياً, نفسياً.. تلقى بها كل خير", ضرب لنا أمثلة. كأن نقول.. ( أنا بصحة جيدة, أنا متفائل, أنا بخير, أنا سعيد, أنا في وفرة, أنا في رخاء, أنا في تقدم وازدهار,...)
رفعت يدي مستأذناً.. سمح البروفيسير.. وقفت..
ــ هذه العبارات. ألا يمكن اختصارها في جملة أو كلمة؟
ــ لا توجد عبارة تجمعها مطلقاً...
ــ لكنها لدينا فعلاً..
نهض المحاضر.., ابتسم متهكماً..
ــ يا ترى. في أي لغة..!
ــ .. بكل لغات العالم
ــ إذن. إليّ بها..
وهو يبتسم أيضاً, كأن الرد الذي يمتلكه. ينسف كلمتي, التي لم أنطقها.. تعجبت من ثقته بنفسه, كبريائه, متحدياً:
ــ لمّ تتلعثم؟ إليّ بهذه الكلمة.. يا سفير الشرق.
ضحك كافة الدارسين, تجاهلت سخريته, شعرت بطاقة كونية.. تجمعت, انبعثت من أعماقي, أعلنت الكلمة:
ــ كلمة. (الحمد لله)
ارتجت أركان المدرج.. كأن المكان, الهواء.. تحالفا, أطالا في تكرارها, على غير المعتاد.. صمت الجمع مفكراً, متأملاً, متذوقاً الكلمة, صداها, معناها الملائم لكافة عباراته, التي ذكرها.. زاغ بفكره حائراً.. لموافقتها.., لانكسار غروره, الذي أبى عليه الاعتراف.., مد يده غاضباً:
ــ أعطني بطاقة تعريفك.
مددتها إليه, نظر فيها.., طردني من المحاضرة, بعد يومين.. تم استدعائي لمجلس تأديبي.. بسبب المذكرة, التي تقدم بها ضدي, بأني أريد أسلمت علم التنمية البشرية, مما يعد خروجاً على قوانين الجامعة, لوائحها.., بناءاً عليه. أوصى بفصلي.. ولعلمانيته, إلحاده, مكانته دوراً في قرارها.., علمت من جريدة (أخبار الجامعات). بأن حادثة فصلي. تسببت في نزاع بين الأساتذة المتدينين واللا دينيين, أدى لإقالة الأستاذ نفسه, رحل هو الآخر..
هذه الأحداث.. أكبر من حجمي كطالب مغترب. لذا آثرت الانعزال, تقدمت لجامعة أخرى. وجدت فيها مرفأً آمناً. متمثلاً في عميد الكلية, الذي استدعاني.. ليستمع لأقوالي.. فيما نسب إليّ عبر الجرائد.., ألفيت منه تفهماً راقياً, طلب الإشراف على رسالتي, قبلت مسروراً, لحمايتي من أي تعند. يلحقني لأسباب دينية, مع الأيام وسرعتها, أحداث الحياة وتلاحقها. تناسيت كما الجميع. كل ما يتعلق بهذه التجربة.., سجلت رسالتي للدكتوراه, كانت بعنوان..
( خلاصة الامتنان.. الحمد لله) تحدد ميعاد مناقشتها, كان هناك نقص في هيئة الأساتذة, التي ستتولى مناقشتي.. تم انتداب من يكملها.., كانت المفاجأة.. ذلك الأستاذ بعينه, الذي تسبب في فصلي.. نظر في عيني, كأنه يقول. أتظن نفسك. ذهبت لكوكب آخر!.. انهارت أحلامي, غامت الدنيا أمامي, تكحلت بالسواد لحظتي, أيامي, أخرجني من غياهب تفكيري. ابتسامة طيبة من مشرف رسالتي, الذي رحب بضيفه المنتدب, تنازل له عن إدارة المناقشة, جعله رئيساً شرفياً لها, ابتسم الضيف ابتسامة.., كأنه يطمأنني قبل الذبح. انتابتني مشاعر متعددة, متباينة.. إلا أنني. تمسكت بمقلب القلوب.., مفرج الكروب, مدبر الأمور, توكلت عليه. انطلقت متحدياً نفسي, العالم, اللجنة الماثلة بكل جبروتها, درجاتها العلمية, مدافعاً عن كل كلمة. جاءت في رسالتي, بكافة الأدلة المذكورة في صلبها, غيرها.. مما فتح الله به عليّ, لم أذكره في نصها, في خضم النقاش, الذي سحر عقول الحضور, أتى بآخرين من خارج القاعة للاستماع, المتابعة, نظرات الأستاذ الضيف.. تتألق إعجاباً, لما يسمعه من ردودي, أعطاني الفرصة.. كي أتألق, أبدع في الإدلاء بآرائي, عجبت لتشجيعه. مرت ثلاث ساعات, لم نشعر.. اقترح أحد الأساتذة فترة راحة. وافقته الهيئة, قررت ساعة.., عجبت لأمر الموجودين, الذين رفضوا الانصراف, آثروا المكوث داخل القاعة, التي جلبت شخصيات علمية رفيعة. انقضت الساعة, أكملنا.., كان للراحة أثرها.., تملكتني روحانيات الرسالة, أحالتني من مسئول إلى سائل, الحدث من مناقشة لمناظرة, واجهتهم بعلامات استفهام. كانت إجابتهم عليها مصداقاً, لما ورد برسالتي, انتبه الجمع, الأساتذة.. لتبدل الأدوار, للثقة التي تلبستني, مما اضطرهم لقطع الحوار. صفقوا مرات.. متناسين التقاليد, اللوائح.., التي يجب مراعاتها, فذلك يعتبر منحاً للدرجة.. بمعية الجمهور. دون اجتماع, حوار جانبي لأعضاء اللجنة. كعادة المحافل العلمية, كإجراء متبع لتقييم الرسالة, تقديرهم لمحتواها, الذي مس عقول أعضاء اللجنة أنفسهم, قلوبهم, تفادياً للإحراج.. وقف رئيسها مفاجئاً الجميع, أعلن قرارها, الذي أقروه في راحتهم, اتفاقهم فيما بينهم, بمنحي الدرجة بتقدير امتياز.., يكملوا المناقشة صورياً, استكمالاً للشكل.. أوصى الضيف بتعييني بنفس الكلية. أقرها العميد على الملأ. وافقته الهيئة, عانقني أعضاءها.., أفصح القدر عن كلمته.. احتضنني أستاذي المنتدب.. بحميمية, حب.. هامساً في أذني..
ــ (الحمد لله على نعمة الحمد, كفى بها نعمه)
بقلمي
الكاتب القاص / عصام سعد حامد ــــــــــ مصر ــ أسيوط ــ ديروط
23 / 1 / 2020

أسعد قلبي/الأستاذة شباح نورة /مؤسسة الوجدان الثقافية

 أسعد قلبي

أسعد قلبي بطلتك البهية
وبنظرتك الرومانسية
وبلهفتك عليّ
يا قرة العين
أسعد قلبي بكلمة حب
تروي عطشي وتتغلغل
في أضلعي وتستقر
بحنايا القلب
أسعدني بهدية في عيد ميلادي
تحمل الاهتمام وشغفك بي
وأنني زهرة القلب
ومتعة الروح
بلا منازع
أسعد قلبي بلحظات الأنس
وتبادل النظرات والهمسات
وكلمات كنت ترسلها لي
يوم البدايات للقاء الأول
فيها الشوق واللهفة
والحنين والهيام بي
وأنك فارس أحلامي
وأنا نجمتك وأنت قمري
تضيء في الليالي الحالكة
وأنني عطرك المفضل
وأنني نسمتك العذبة
تسري في الروح الطيبة
وأنني غيث لبذروك المزروعة
في لهفتها للماء تنبت
بساتين القلب
بحلو الثمار وأزكى عطر
لورودي وأزهاري
وبنات أفكاري
أسعدني وخذني في سياحة
لأقصى الأرض على أجنحة الحب
ومن جيوب الزمن أخبئ لك
قارورات الأمنيات والأحلام
حتى وإن لم تتجسد في الواقع
فتكون في خزائن العمر
نقتات عليها أنا وأنت
في رحلة النهايات
فبقاؤك بجانبي يكفيني
يا قرة العين
الأستاذة شباح نورة

🇩🇿
الجزائر 3/1/2022

قلوب /معز ماني/مؤسسة الوجدان الثقافية


 *** قلوب ***

صلاة حركات وكلام
ودمعة عصيّة على النّزول
وصلاة قلب متّصل
بربّه في خشوع وذهول
قلوب ذئاب قاسية
وقلوب نقيّة ذلول
عمل بلا إخلاص
رياء ونفاق يجول
وعمل بإحسان
في صمت خجول
وكلّما إزداد الغموض
كلّما إزداد الفضول
أفكار حرّية وتنوير
وقاطرة تركبها حتّى
الوصول
قلوب معلّقة بالأعمال
وقلوب تبحث عن حلول
قلوب آبار عميقة
وقلوب حدائق وسهول
قلوب تنكر الجميل
وقلوب للتضحية رسول
وأجمل النفوس من لاحقد
فيها سمحاء بتول ...
******************
** معز ماني ** تونس

عالهوارة/ملك محمود الأصفر/مؤسسة الوجدان الثقافية


 عالهوارة

..................................

عالهوارة الهوارة

شوف الدنيا وأسرارا

ناس بتخلق وسط النور

وناس بظلمة لمغارة

...............

واحد عندو مال كتير

ورتان وعايش امير

فارد إيدو كتير كتير

وعم يبعثر بعثرة

...............

وواحد كحيان وفقير

بالقلة من هوه صغير

ما عندو جناحات يطير

وعايش عيشة معترة

...............

عالهوارة الهوارة

شوف الدنيا وأسرارا

ناس ما عندا رغيف الخبز

وناس بتملك طيارة

................

ناس ومالي قلبا الحقد

بتأذي غيرا ومالا عهد

صوتا عم بيرعد رعد

تقول دبابة مجنزرة

................

وناس ما عندا غير الود

قلبا صافي ومتل الشهد

الطيبة عندا مالا حد

ومتل الزهرة النوارة

.................

عالهوارة الهوارة

شوف الدنيا وأسرارا

في ناس بتبني وبتشيد

وناس بتهدم عمارة

.................

في واحد متل الشيطان

عامل زير ودونجوان

داير يغوي هالنسوان

وما بيترك حتى الجارة

..................

وواحد بطبعو إنسان

قلبو عامر بالإيمان

لا هو نذل ولا جبان

وبيحافظ عالطهارة

.................

عالهوارة الهوارة

شوف الدنيا وأسرارا

ناس بتتأمن عالروح

وناس بطبعا غدارة

.......................................

ملك محمود الأصفر

الهوارة هي حفرة يسقط بها من لا ينتبه

كل حاجه / على أبوالسعود/مؤسسة الوجدان الثقافية


 كل حاجه

كل حاجه فيكي
لسه ملاخبطه
كل حاجه فيكي مش تمام
ناس بتدفع فيكي من ورى
وناس بتحلفه
مافى خطوه للأمام
فيكي إيه لسه غلط
كل ده ذل وهوان
ناس تقول ده ذنب يوسف
ناس تقول ده ذنب موسى
ناس تقول فرعون ما مات
لسه عايش فى ولاده
لسه فيكي كمان هامان
ألف مبنى وصولجان
ألف ساحر فى الميدان
لسه فيكي ناس عبيد
لسه بينادوا يا سيد
ياعزيز يابن العزيز
لسه يوسف فى السجون
لسه موسي على البيبان
لسه فرعون لسه عايش
لسه سحره فى الميدان
محتاجين عصاك ياموسى
محتاجين يوسف يبان
محتاجين علاج ياعيسى
محتاجينك يامحمد
تيجي تعدل الميزان
شعر
على أبوالسعود

ماذا بقي؟ مسعودة القاسمي/مؤسسة الوجدان الثقافية


 ماذا بقي؟

ماذا بقي؟
غير فتات الامنيات
قصيدة جريحة
لهيبها كالمعتات يحتضر بين الحجب
وقصب السكر في سكات
علتها تلك المواجع تجوب شوارعها
وترتسم على جدرانها شذرات
ماذا بقي؟
غير افواه تشذب العتمة
وتجلس بجوار البكاء تستطلع
اخر اخبار الشوق
وقلوبها في سبات
ماذا بقي
غير رحيل يقرأ ابجديات الوداع
وهو العالق بين جدران الصمت
يبحث عن شقوق البوح
كي يتنفس لهفة الضوء
المعاند لركام السحاب
ماذا بقي؟
غير صوت الايام
تقطع رأس الشيب المرتجف
بأصبغة الحيرة وسواد الليل
على أرصفة القلق وخرائط النسيان
ماذا بقي؟
غير طفل يراقص نعل الحقيقة
ويتأرجح بين ضلعين
على انغام العطش وصقيع الاستسلام
مسعودة القاسمي

على ضِفاف الشوق / رضوان الأكحلي /مؤسسة الوجدان الثقافية


 على ضِفاف الشوق سأنثر همسي

وأنثر بنار الشوق لهيب شوقي
وحنين وجدي
وأرسم بجمالك صور الجمال سِحري
وأدون قصائد لِلحُب
في دوواين شِعري
وأعزف أنشودة العُشاق
بأوتار نبضِ
وأغنى للهوى تراتيل همسِ
على ساحل العُشاق
هنا مصدر الإلهام أنتِ حُبي
أنتِ إحساسي توأم روحي
وأنت لي عمري
تلازمينا كظِلى
في أمسي ويومي
في كل وقتي
أحب أن أهديك باقات وردي 🌹
وخمائل أشعاري
وجداول همسِ وشِعري
ومن العواطف كُلّ ماهو يكفي
ولك يُغرِي
ويشعل فيك عواطف الأشواق إليّا تأتي
أنا من لا يلتزم للقافية حرفي
ولا يكتب الأوزان ضادي
ولا من التشبيه يشابه خِطاب حُبي
أنا وحدي
من يكتبك قصيدة حُبي
فهل تعشقين مِثلى
وتشتاقين لِحضُني
وتعانقين روحي
إني أحببتُكِ عُمري .
✍ رضوان الأكحلي 🌹

الدنيا بوابة المستقبل /د.عبير نصر الدين الحنبلي /مؤسسة الوجدان الثقافية


 الدنيا بوابة المستقبل

============
لا تجعل الدنيا بما ملكت مبلغ علمك
كم من امة اتبعت الدنيا وهلكت
أليس بالعقل تدبر ويقين
من يؤمن بالله على نفسه امين
هذه الدنيا بأهلها ضلال مبين
الا من رحم الله بدينه المبين
من يتق الله يجعل له سراج مبين
ويخرج الذين آمنوا من الظلمات
إلى النور سبحانك ربي بها لا تستهين
استغفر الله كن على ذكره امين
ليس كل ذاكرا لله يؤدي شكره وحمده
وعبادته حقها في عمل مبين
إنما الدين عبادة وعمل ومعاملة
المؤمن التقي يعرف معنى العمل والمعاملة .
وكثير من العباد يقل انا مؤمن وليس
بقلبه ذرة من الإيمان بعمله المهين .
ان الله لا يخفى عليه شي ء بالأرض ولا بالسماء
وكل سيلقى كتابه عند ربه
ومن أحسن فلنفسه ومن اساء فعليها
اللهم يسر أمورنا لما تحب وترضى
واهدنا سبيل الرشاد وثبتنا عليه ما احييتنا .
الدنيا ممر طريق فلا تجعل الفتن
تسرق نفسك منك وتهلكك .
ولكل انسان ما سعى اليه .
الاديبة الاردنية
د.عبير نصر الدين الحنبلي
17/1/2023

مديت إيدي/الشاعر عيسى وسوف باظة/مؤسسة الوجدان الثقافية

 


مديت إيدي عالجرح..

مدين إيدي ع الجرح تاقطبو
صرخ كرامة ربنا تركني
بهالكام قطبة مستحيل تطببو
ما بقا تنفعو الشاشات والقطنة
روحوا تركوني فيي حاج تعذبوا
مالا دوى جروحاتنا السخنة
فلت علينا الدهر كل مصايبو
وقال لازم نمرق بمحنة
سن سيفو وفينا بدو يجربو
وحالف خبزنا لازم يخربو
برطل الطحان وخرب الطحنة
....بقلمي
الشاعر عيسى وسوف باظة

أحبابُ ، كلٌّ للدّعاءِ بحاجةٍ بقلم الشاعرة عزيزة بشير

 مَنْ مِنّا لا يلوذُ بِرَبِّهِ داعياً،مُتضرّعاً بأدعِيةٍ حَفِظَها أو روّجوا لها بِسرعة الاستجابة فأخذها دون تفكيرحتّى ولو كان خبيراً ولكنْ أيصحّ هذا؟ ألا يوجد مُغرِضون؟

أحبابُ ، كلٌّ للدّعاءِ بحاجةٍ
كُلٌّ يتوقُ إليْهِ…….. …حينَ تضيقُ

والكُلُّ يضْرَعُ  للإلهِ  لِفُرْجَةٍ
يخطَفْ دعاءً روّجوهُ……. .(يَفوقُ)

 يدعو  بِهِ ربَّ  السّماءِ  مُناجياً
فرَجُ الإلهِ لوِ اجتهدْتَ، ………رفيقُ!

لكنْ هناكَ مَنِ استغلَّ سذاجةً
وأتاكَ يزأرُ  ……….بالدّعاءِ  صفيقُ!

منهمْ لهُ  غرضٌ يُريدُ  غِوايةً
لِيكُنْ دُعاؤكَ ….…..مُغضِباً وَيُعيقُ

-قيِّمْ دُعاكَ ، تريَّ، واحْسِنْ فهمَهُ
هَلْ لوْ دعَوْتُ بِهِ الإلهَ ،…. ...يَليقُ؟

بالأمسِ قلتُ دُعاءً يزأرونَ بِهِ
فرَجٌ سيأتي حالَ تشْدُو  ……حقيقُ

  (زَكريَّا) نادى فيهِ في مِحْرابهِ
بُشرى (بِيَحيى) قد…… .أتَتْهُ تَروقُ

-أستاذُ ضادٍ ،قلتُهُ بِسذاجَةٍ
مُتَعجِّلاً فرَجاً طلبتُ ………يَسوقُ

وسَطَ الدُّعا ،سادَ الظّلامُ بِغُرفتي
وتعَطّلتْ أضواءُ فيهَا…… …رفيقُ!

وسَطَ الذُّهولِ نسيتُ أخْذَ دَوائيا
والضّغطُ حلَّقُ …….والحياةُ حَريقُ!

ياويلتي ماذا فعلتُ بِدَعوَتي؟
يا ويْحَ ضادي ……بالدُّعاءِ خُروقُ!

أدركتُ أنّي مُخطِئٌ  وَمُضلَّلٌ
فدُعاِئي فيهِ جهالةُ…. ….وَعُقوقُ!

حاولتُ أدعو  تائباً  وَ مُناشِداً
غُفرانَ  رَبّي عن خَطايَ،….. ..أتوقُ

فنسيتُه  ونسيتُ كلَّ عِبارةٍ
يا ربِّ إغفِرْ ،……..ذنبِي جَدُّ عميقُ!

قيِّمْ دُعاءَكَ  يا أخي  واخْشَعْ بِهِ
حتّى تُجابَ وَمِنْ رِضاهُ …….تذوقُ!
عزيزة بشير








 

الاثنين، 16 يناير 2023

أنا أفكر بك/صالح مادو/مؤسسة الوجدان الثقافية


 أنا أفكر بك

يا وطن
أشتاق لك
وأنا انظر اليك
عبر المسنجر
أنا أفكر بك
كل مساء
اكل زيتون اخضر
جبن أبيض
لبن رائب
أنا أفكر بك
أفكر....
في جبل زاوا
حديقة بارزان
طفلتي الصغيرة
حب مدينتي...
كل هذا..
أنا بعيد عن الوطن
.........
صالح مادو
المانيا

ليلة فريدة قصة لــــ دحماني مصطفى/مؤسسة الوجدان الثقافية


 ● قصّة:

♧ليلة فريدة♧
•°•°•°○•°•°•°○•°•°•°
خرج من عمله ذات مساء منهك القوى، بعد عمل يوم كامل يدرِّس طلّابه، تمّت تحيّة العلم الوطنيّ، رمز السيادة التي أتى بها شهداء ومجاهدون من خيرة أبناء الوطن، وطن المليون ونصف المليون شهيد، ثمّ حيَّا الحاضرين من زملائه ممّن كانوا على مقربة منه، اعتلى درّاجته النّاريّة من نوع:(cmg)، شغّل المحرِّك وانطلق يبغي بيتَ العائلة، إذ لم يكن آنذاك قد تزوّج، ومضى إلى حيث مسافة ميلين أو يزيدان، وهناك تبدّلت سيرورة الدّرّاجة، فتفطّن إلى أنّ إطار العجلة الداخلي قد فقد كميّة معتبرة من الهواء الذي كان يملؤه، وكان الطقس يومها حارّا، قرّر أن يسوق دراجته مترجلا بيديه، ليسير مسافة كيلومتر واحد حيث توجد شجرة وحيدة، هي شجرة زيتون كثيفة الأغصان والأوراق...، وها قد حلّ بالمكان وقرّب الدرّاجة حتّى جعل جذعَ الشجرةِ متّكأً لها، همَّ بإصلاح عطل الإطار المطّاطيّ الدّاخلي لها، ولكن لم يجد أيّ شيء من لوازم ذلك، فكّر في أن يستريح متظلّلًا وكيف لا؟! وقد هبّ نسيمٌ عليلٌ خفيف، وفعلًا فعل، وغطّ في نومه متوسّدا بعضا من جذع النّخلة وبعضا من الحجارة، استيقظ ويا لَلهول الشمش قد غربت..! والمكان خطير خطير خطيرٌ جدّا، إنّه معبر للجماعات الإرهابيّة الّتي كانت في أوج خطورتها وقتئذ، نهض بسرعة البرق وَجلًا، أمسك بمِقوَد الدراجة وراح يدفعها وقلبه يخفق سريعا، يكاد يسمع من أيّ كائن قربه له أذنان.. مشى بها مسافة دقيقتين، اقترب من شِعبة وحاول الهبوط بدراجته إليها، حيث وضع الدراجة بعيدة عن مرأى المارّة على أمل أن يعود إليها في الغد، و واصل المسير وسط السكان لا يحيد عن الطريق الأساسي، تجنّبًا ومخافة أن يشكّ فيه أنّه أحد العناصر الإرهابية فيطلق السكّان عليه الرّصاص، ومن رحمة ربّك مضى إلى أن وصل.. اقترب من البيت وإذا بأفراد العائلة خارج البيت ينتظرونه، وهم على أهبة مغادرة المكان إلى حيث كانوا يتجمّعون كلّ ليلة من تلك اللّيالي السود والحمراء معا...، يتجمّعون في بيت أحد الأقارب، كي يتمكّن بعض العناصر من الرجال والشباب من حراسة المتجمّعين، إذ بعضهم يحرص النصف الأوّل من اللّيل، أمّا البعض الآخر فيكمل الشطر المتبقّي..، حيّاهم والكلّ مضطرب وخائف على الآخر، ومن الآخر المغرّر به، الّذي صار لا يعرف إلّا الذبح والقتل..!
أمسك البندقيّة والتي كانت من نوع (نشاسطرة عيار خرطوشها: 16)، ثمّ تراجع وأعادها إلى أخيه، وقال لهم: اذهبوا أنتم، أمّا أنا فأتناول قليلا من العشاء وألحق بكم على بركة الله، راحوا...، وولج إلى البيت يأخذ شطيرة من البطاطا المقلية، ورأسين من الفلفل الحلو كانا مشويّين، والجميع بداخل خبزة من خبز( كسرة المدلوك الملويّ اللّذيذ جدّا جدّا، وخاصة أنّه من صنع يدي الأمّ، والدّقيق كذلك هي من صيّرته إلى ذلك الحال، وحتّى الطّاجين كان معدّا خصّيصا لذلك النوع من الخبز، وهو الآخر من صنعتها، وكان من الطين الجيّد جدّا..)، وبينما وضع أوّل لقمة منها في فيه، وإذا به يسمع ابن عمّ له يناديه: يا فلان، يا فلان، تعال من هنا، تعال من هنا...!
ظنّ المسكين أنّه قد حوصر من جانب أو أكثر بعناصر إرهابيّة، أو أنّه قد رآهم من بعيد أو..أو...
فقرّر الخروج بسرعة، وان يسلك الطريق الأقرب تجاه مصدر الصوت الّذي سمعه، وذلك يعني أن يكون أقرب مسلك هو الخط المستقيم، وأسرع، وكان يحمل مسجّلًا للصوت صغير الحجم من نوع(aiwa)، أمّا أشرطة التسجيل الخاصة به فهي صغيرة(ميكرو كاسيت)، وسكّينا كبيرًا للدّفاع عن قرب، كما لم ينس الخبزة وما بها...، وبينما هو يجري وسط أشجار السّفرجل، سقط في جبّ كان قد حفر لغرض ما، وكان الجبّ قد ملئ بفعل المياه الناتجة عن أوحال، أتت بها مياه أمطار الرعود، ولحسن الحظ فإن عملية السقوط لم تكن كاملة، إنّما سقط ثلث جسمه السفلي داخل الجبّ اعلى الوحل بقليل، ولحسن حظه لم تتبلّل ملابسه، أمّا الثلثان ونتيجة الدّفع فقد كانا خارج الحفرة، وتطايرت المحمولات من جيبه ويديه، واستمرّ يجري ويسقط وهو أعزل وحين وصل المكان الأشبه بالمعسكر وكان الضوء ليلتها لا يضيء جميع الجهات، صاح البعض، هم هناك، هناك قرب البئر...هناك..هناك...
وأطلق أحدهم الرصاص تجاه المكان، ثمّ أخذ صاحبنا البندقيّة من أخيه وسدّد و صوّب باتجاه المكان وأطلق الأولى، فالثانية، وسمعوا من المكان المستهدف صوتا يقول: أنا فلان، أنا فلان، ومعي فلان... وكادت المصيبة تقع لولا عناية الواحد الأحد..
♧♧♧♧♧
دحماني مصطفى
الجزائر

من نافذة أفكاري /محمود ابو لؤي /مؤسسة الوجدان الثقافية

 


ــ[[ من نافذة أفكاري ]]ــ 5

بقلمي : محمود ابو لؤي
▥▥
من حيث أرمي شِبَاكي في محبتكمْ
،، ،، أرنو بعينِ طريحِ العشقِ بِيْ أَرَقُ
▥▥▥
لا تتركوني لأشواقي : بدون وَفَا ..!
،، ،، ،، أفكارُ شُؤمٍ و أوجالٍ بها النَزَقُ
▥▥▥
تَطِلُّ من نافذاتِ الفكرِ : من قلقي !
،، ،، يا حَبَّذا لو تُريحوا : مَن بهِ رَهَقُ
▥▥▥
فَلتَرجعوا : إنَّ بالرجعى سعادتنا .!
،، ،، و الفَرْحُ يمتـدُّ حتى تُثْنِهِ الأُفُقُ
▥▥▥
و الحزنُ يرحل لا ذكرى لِمَوجِعِهِ ..!
و العيشُ يحلو ، و تحنو لِلِقا الطُرُقُ
.!!! !!.. . ..
ـ
. ــ محمود ابو لؤي ــ

الأطباق الطائرة/حاتم الغيطاني/مؤسسة الوجدان الثقافية


 * * الأطباق الطائرة * *

بقلم /حاتم الغيطاني.
مصر المحروسة
في إناء كبير وضعت الخالة /إحسان الفول النابت المخلوط بالبصل، والخضرة، والشطة، والبهارات.. صنعت طعاما يُسمى في بلدنا / مصر ( بصارة) .. وقد تناثرت رائحة الطعام الشهي تملأ البيت.. ثم تسللت الرائحة إلى بيوت الجيران تحرك شهية النائم، واليقظان للطعام ولا سيما مع الخبز والبصل والباذنجان...
ثم غرفت عدة أطباق عليها التقلية، وبجوارها البصل الأخضر والباذنجان.. ثم طارت الخالة / إحسان تحملها إلى بيوت الجيران هدية من الخالة/ إحسان مغلفة بابتسامة أهل الكرم والعرفان..
ثم عادت إلى منزلها؛ لتضع هذا الطعام الشهي للزوج، والبنات، والولدان..
أكل الجميع شاكرين حامدين... ثم تبادلوا الحديث بعد الغداء فرحين متوادين..
ثم تُسمع طرقات رقيقة على الباب... حيث عاد طبق الخالة إحسان بعد أن التهمه أولاد الجيران.. ذهب طائرا، وعاد طائرا.. ولكن لم يعد فارغا، بل ملآن بقطع البطاطا المشوية الشهية...
ثم بعد قليل عاد طبق ثانٍ من جار ثانٍ به قطع الكنافة الساخنة... ثم طبق ثالث من جار ثالث به قطع من المربى الطازجة... ثم توالت الأطباق الطائرة ذهبت ممتلئة، ولكنها لم تَعُدْ فارغة.. ذهبت للجيران بالمحبة ثم عادات بالمودة.. هذه من عادت أهل مصر المحروسة.. فهل بانت الصورة؟
بقلم /حاتم الغيطاني
مصر المحروسة

مَخَاض/كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي/مؤسسة الوجدان الثقافية

 


مَخَاض

معَ الموجَةِ الغضّةِ تسيرُ صباحاتي الحالمةُ رغمَ عتوِّ ليلٍ زنيم تلجّ في سيرها دونَ هوادةٍ ثمَّةَ برقٌ يومضُ كلّما تكسّرتْ صخورُ الوهنِ تجتاحني سيولٌ من علاماتِ التعجّبِ والسؤالِ وما من نديمٍ يفكّ شفراتِ الوجدِ غير غصنٍ رطيبٍ من خطراتٍ حُبلى أفجّرُ عُيونَ الشغفِ أغرقُ في بحرِ تهجّدي تهدهدني الأمواجُ في لحنِ تموّجها فأتماهى معها كأني الوترُ الأرعشُ يتدوزنُ بها ينضبطُ بإيقاعها وتقحمهُ إرادتُهُ المسلوبةُ في أنغامها المتمردةِ أميسُ معَ الريحِ وأنتظرُ المطرَ تئزِّ وتنزّ الشواطِئُ تضطرمُ فيتعالى نشيجُها تعانقُ سحابةً شاردةً تنبجسُ عيونُ الأرضِ تمتصّها الرمالُ المالحةُ فيسكنُ النبضُ سأدعُ الليلَ يبحثُ عن سرّهِ وسطَ الغمامِ وأتجلّىٰ علىٰ صفحاتِ الماءِ حدّ الغرق .
كَامِل عبد الحُسين الكَعْبِي
العِراقُ _ بَغْدادُ