الثلاثاء، 1 يونيو 2021

عائد الى عهد بائد/ عبد الحميد بوشباط . الجزائر/جريدة الوجدان الثقافية


 # عائد الى عهد بائد #

-----------------------
أنا مدينة بلا أرصفة ولا شوارع
بلا هواء ولا سماء
بلا حدائق ولا مزارع
بلا مدارس ..
بلا كنائس ولا جوامع
بلا مرافيء ولا محطات
بلا معامل ولا مصانع
بلا منازل ولا قصور
بلا ملاهي و لا مقاهي
بلا معابر ولا جسور
أنا مدينة تائهة في الدنيا
بلا قانون ولا دستور
تسكنني قبائل غريبة الطباع
طعامهم اسماك نهر وطيور
كساؤهم شرفات الغابة
ملجؤهم كهوف و جحور
دواؤهم ترياق مر ..
او لبن العصفور .
أنا مدينة بلا سائحين او زوار
لا أطل على محيطات او بحار
ولا بواخر تعبر الانهار
وانما على ذئاب تعوي
وغربان تنعق ليل نهار .
ليس بي ناطحات سحاب او ابراج
او متاحف باريس وبرلين
وانما هياكل عظم وجلود معتقة
واضرحة اجدادي الاولين .
أنا مدينة بلا كهرباء ..
بلا إضاءة ليلية
بلا شموع اعياد الميلاد
في الصيف كما في الليالي الشتوية
لا نميز بين الفصول
نتعشى قبل حلول الظلام
في الصباح نحلق مع الحمام
نجوب الغابة ونغوص في النهر
ونعود مساء بالغنيمة .
أنا مدينة أبنائي أميون واعراب
لا يعرفون معنى الجمعيات والاحزاب
لم يشاهدوا في حياتهم التلفاز
لم يسمعوا فيروز او شادية او زرياب
لم يدخلوا يوما المدرسة
ولم يحك لهم عن الكتب المقدسة .
عبد الحميد بوشباط . الجزائر

المختصر/شحدة خليل العالول


 المختصر

بالمُختصرْ لن نستكينَ ولن نَقِرْ // حتى نحرر أرضَنا ممنْ قَهَرْ

ونعيدُ مجدًا قد سُلِبْ في حِقبةٍ // مشؤومةٍ من بحرها حتى النَّهَرْ

فالموتُ أولى مِنْ سرابِ وجودِنا // بين المنافي واللجوءِ وفي السفرْ

سَلَقتْ عيونُ العابثينَ وجوهَنا // وتعمَّدتْ نشرَ المساوئِ والغَرَرْ 

فتهمَّشتْ أدوارُنا وتراجعتْ // من غير ذنبٍ قد يكون ولا صُوَرْ

أوجاعُنا لم تنحسِرْ من يومِها // منذُ اللجوءِ إلى القيودِ إلى البَحَرْ

والغاصبُ المحتالُ يجني زرعَنا // من أرضِنا والليلُ يحلو والسَّمرْ

من كل أصقاع الدنا قد أقبلوا // كي يطردونا من نعيمٍ مُختَمِرْ

كي ينفثوا مشروعَهمْ في أرضِنا // والغربُ يحظى بالسيادةِ والظَّفرْ

كي لا نقومَ لمجدِنا أو عِزِّنا // والذلُّ يبقى والمآسي والخطرْ

في أمةٍ رعت الممالكَ والدُّررْ // في كلِّ أرجاءِ البسيطةِ والفِطرْ

والعلمُ فيها مثل ماءٍ يُحتسى // من مجدِنا والعدلُ فيها يزدهرْ

لكننا لن ننحني أو ننثني // فالذُّلُّ عارٌ لن يصيبَ من اعتبرْ

واللهُ أوصى في بيانٍ واضحٍ // بالموتِ دون حقوقِنا أو نندثِرْ

والنصر حتمًا للرجالِ إن سعوا // بالسيفِ والإيمانِ والحقِّ الأَغَرْ

شحدة خليل العالول

وعدٌ ووعيد/محمد جلال السيد/جريدة الوجدان الثقافية


 وعدٌ ووعيد

••••••••••••
إذا خَالطَ اليومَ وعدًا وعيدْ
فكم من شقيٍّ وكم من سعيدْ
وبعضُ العبادِ سعيدٌ بدنيا ..
بحرثٍ إذا زالَ أنَّى يعودْ
كوهْجٍ من البرقِ يعلو ويخبو ..
إذا اشتدتِ الريحُ ذُرَّ الوقيدْ
كثيرٌ من النَّاسِ إن نال خيرًا ..
لنادى كما النَّارِ هل من مزيدْ
به الشُّحُّ يحتلُّ قلبًا وعقلًا ..
ويجري كجريِ الدِّما في الوريدْ
يحاكي وحوشًا بركضٍ رخيصٍ ..
كما لا يبالي بنخرِ الحديدْ
ويشبعُ صخرَ المداراتِ نحتًا ..
تَغافَلَ عن ذكرِ يومٍ بعيدْ
وغير المقدَّر في اللوح قبلاً ..
فلن يحصدَ العبدُ أو يستزيدْ
ولن ينعمَ المرءُ إلا بحمدٍ ..
تغذَّى من الشَّيِّ أو من قديدْ
يمنُّ الإله علينا بعفوٍ ..
ولكنَّه ذو العقابِ الشديدْ
فمن يحمدِ اللهَ يظفرْ بوعدٍ ..
سيصبحُ يوم الحسابِ السعيدْ
وأما من ابتاع دنيا بأخرى ..
سيندمُ ذو الجَحدِ يومَ الوعيدْ
ستحصُدُ مما زرعتَ ابتداءً ..
وإن النهاياتِ بيتُ القصيدْ
_______
محمد جلال السيد

دعنا نتلاشى /هدى عماد/جريدة الوجدان الثقافية


 دعنا نتلاشى

دعنا نتلاشى كما جليد قلبي
عندما تضمني ذراعاك وتحضنني
فأنا أهواك يا جنون عشقي
يا كلي وبعضي وكياني
بك رعشة تسري بوجداني
لا تبعدنا مسافات أومكان فقلبي
يسافر لك عبر آهاتي وآلامي
دعني أرسم خريطة أحلامي
ممتزجة بقلب أحتضنني وأحتواني
دعني أفتش عن وطني
وأعثر على موطني وعنواني
فأنت لي وطن وأهلي وخلاني
إن فقدت عنواني أنت وطن يحتويني
نبضه من نبضي ودمه من شرياني
حين ينتفض قلبي ويرتجف وجداني
حين ترتعش يد زماني
فأعلم إنك ملكتني وغرامي
فدعني أعانقك و أشواقي
وأغوص في أعماقك يحتويني
قلبك فتضمني بلهفة وتروي
ظمأ أيامي وسنيني
فليس بالنسيان تقنعني
ولا بالبعاد والفراق تهواني
فرفقا حبيبي
من زمن لا يعرف الأحلام والأماني
بقلم:هدى عماد

عد لنا ياعنتره بقلم الشاعر رجب كومى /جريدة الوجدان الثقافية


 قصيده بعنوان عد لنا ياعنتره بقلم الشاعر رجب كومى

بتاريخ30/4/2021
عد لنا ياعنتره أيها الفارس المغوار
يد تخط الأشعار
ويد تمسك السيف
كيف ننساك يا عنتره
فما أحوجنا اليك فى زمن الانكسار
لقد سلبت منا المدن
ونحن نسترخى تحت ظل الإيجار
بقينا نعض على أناملنا
بعدما ضاعت فينا النخوه وشهوه الانتصار
لم ننسى حين ابقاك مولاك شداد
مرغما فى القبيلة
ترد نوقها
وتسقى ابلها
وتحمى خصيانها
وتحرس النساء
قال مولاك ليس لك فى السيف والخيل والصحراء
ولكنك ثار فيك غضبه الفارس
ولم تستكين منك نخوه الرجال
امتشقت سيفك
قائلا
انا طبيب لكل من تشكو رأسه صداعا
لم تجلس لتصاجع النساء
أو تحتسى الخمر
أو تتغزل فى ليلاك خلف الأشجار
لم تسير هاقما بين الوديان وفى القفار
بسبفك اضرجت الدماء بين القبائل
تزود عن قبيلتك حتى ابقبتها نور ونار
عد لنا أيها الفارس المغوار
استكانت المدن العربيه
حين استكانت السيوف
وعلقت كالزينه فوق الجدار
فليس هناك عنتره يأتى الينا بالنهار
عد لنا عنتره يد تمسك السيف
ويد تخط الأشعار

ما بك تنظر إلى البعيد /ناريمان معتوق/لبنان/جريدة الوجدان الثقافية


 ما بك تنظر إلى البعيد من خلالي من مساماتي

ولا تذكر حتى اسمي،
رسمي،
وأمانيّ المعلقة هناك في البعيد
ما بك تغتال كل يوم قضيتي
أيامي،
أحلامي،
نظراتي كي لا أستسلم وأبكي
أحمل علامات الضجر في ملامحي
وقلبي وعقلي يناديك ....
وأسأل ذاتي مرات ومرات متى الرحيل مني إليك
متى الرجوع إلى أحضانك
وأنت تسرق مني الأمل برجوعك
فقط أنا أنتظر وأبكي....
ناريمان معتوق/لبنان
1/6/2021

وردتنا العطرة الندية/د... حازم حازم/جريدة الوجدان الثقافية


 //وردتنا العطرة الندية//

وردتنا العطرة الندية.
ماأجملها وماأبهاها.
في حسنها وصباها.
وورود وعطر قلبها.
فنصب العدا لها الشركاء.
وغار منها الفرقاء.
فجارت عليها الأيادي.
وبعد عنها سمار الليالي.
وأنكروا هواها وغرامها.
فذبلت وردتنا العطرة.
الندية وقطعت أغصانها.
من جذورها.
وأمست مجرد أنفاس هواء.
لاتنعم بالحب ولاالعشق.
وليس لها نديم.
من تشكي له هموم.
الدنيا ومرارة الحياة.
وهي من كانت تغني.
للطيور وللماء والأشجار.
وتنتشي بالحب والسعادة.
والأسرار وترقص.
مع الفراشات.
وتمتص رحيق الزهور.
لتسقيه لقلوب العاشقين.
والعاشقات.
والآن أمست في غرامها.
خاوية كسفينة مهجورة.
في عرض البحار تتلاعب بها.
الرياح كيفما تشاء.
فقلبها من مزقته نيران.
الفتن والاحقاد والدخلاء.
آآه فوردتنا العطرة الندية.
كانت ماأجملها وماأبهاها.
فسبحان من أتمها.
في حسنها وصباها.
وأكملها في صفاها.
وهي الآن لاتنعم بالوئام.
ولابالحنان ولابالدفأ.
ولا في الأمان.
وليس لها وليف ونديم.
من تشكي له هموم.
الدنيا ومرارة الحياة.
فتحزن لوحدتها.
وتتألم وتبكي بصمت.
وتبكي لحالها.
فقد جارت عليها الأيادي.
وبعد عنها عشاق الليالي.
د... حازم حازم
الطائي.
العراق.

تسألني عيناك/زهرة حماني/جريدة الوجدان الثقافية


 تسألني عيناك......

يامُرمم ومرمر الروح
قد سكبت في الوجدان
نبض لا ينتهي
أنظر في عينيك وأبتسم
أغمضهما خجلا وحبا
وتسألني مضضا
من أنت يا شهية الروح؟
ومن أي زمان أتيت ؟
أنت الولادة لحظة الضياع
أنت السعادة لحظة الألم
من أي مجرة ومن أي عصر
خُلقت فيه يا نجمة عمري
أشرقت بك أيامي يا شمسي
يا طير أوكاري ومهد جنتي
يا براعمي التي تفتحت وأزهرت
يا طوفان غيث من غيمة حب
هطلت على أديم روحي و سقتني
من عذب مزنها الخرافي
سأكتب في عينيك شعر
وأنثره على دفتري وفؤادي بصدق
وأزين به سماء الكون وأخبرهم
بملئ في ها أنذا عشيق تلك العينان
فدعوني أنشد قصائدي فيك
يا عطر قد سبى العقل وأنا متيم بك
حياتي بك وفيك وأنا قد أقمت بعينيك
زهرة حماني

دموعُ الفراقِ /نداء طالب لبنان/جريدة الوجدان الثقافية


 دموعُ الفراقِ

ساخنةٌ كزخاتِ شوقٍ
تكوي جُدُرَ الوتين
بتلك النعومةِ
تُغرقُني بسلالاتِ تيهٍ
كيف لها أن تشفي حروقاً صامتةً
كأثلامِ البيادرِ على وجنةِ قمرٍ
كيف لها أن تُطفيءَ نيرانَ الهوى
الذي كبَّلَ النبضَ بخيوطِ حريرِ
دموعٌ لم تدرِ قساوةَ الآه
حين تذبحُ مجرى الروح
آه لو تدركُ حبيبي منبتَها
ومسلكَها ومجراها
لكنت عبَّدتَ لها الدربَ بعذبِ الرضاب ِ
لو أدركتَ جفافَها
لغيَّرتَ تشكيلَ الحروفِ
لجعلتها تطوفُ أنواراً تضيءُ عتمةَ أملي
كنتَ قطفتَ عناقيدَ الرجاء ِ
وجعلتَها دثائراً لخوفي
اختصرتَ مجازاتِ المعاني
رسمتَ من حضنِك عالماً آمنًا به تلقاني
بعناقِنا الأبدي
إلثمْ دموعاً عشقتْ
تلألأتْ جواهراً بملمسِ شفاهِك
عانقني عناقَ المطرِ للغيومِ
بانسلالِ الروح ِ
يسقطُ مطرُ الفراقِ
نداء طالب
لبنان

قصيدتي/توفيق العرقوبي _تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 قصيدتي

قصيدتي تكبر الآن
تدخل عطرها
وتوقظ نبضي
على حروف أتعبتني
قصيدتي الآن،....
تطارد عبثي
تعشش بين شفتيها
وتعشق دمي حين يدندن
وحين يعاقر فجري صباحا
جميع الأحلام مرتقبة
وبعض الأحاسيس ليل طويل
وشاق......
قصيدتي الان،......
تتناثر كلما طاف شوقها
مثقلة بالأشجان
تخوض رحلة في خط المعاني
كنت أحملها طوعا
أكتب ،أخط وأرسم
فتنبض أنفاسي
وأعتنق. من أجلها جميع الديانات
قصيدتي الان،.....
تشغلني ، تختزل جميع المسافات
وتشق عصاي الي نصفين
بقلم توفيق العرقوبي _تونس _

الخوف/الشاعر سمير الزيات/جريدة الوجدان الثقافية


 الخوف

ــــــــ
فِي طَرِيقِ الْخَوْفِ أَمْضِي
شَاحِبَ الْوَجْهِ الأَسِيفْ
كُلُّ مَا حَوْلِي كَئِيبٌ
مُوحِشٌ ، قَاسٍ ، مُخِيفْ
لَعْنَةُ الْمَاضِي وَرَائِي
توصِمُ الذَّيْلَ الْعَفِيفْ
مَا غَدِي ؟ ، إِنْ ضَاعَ أَمْسِي
بَيْنَ أَوْهَامٍ تُخِيفْ
أَوْ تسلَّقتُ الأَمَانِي
أَوْ تجاهلتُ الصُّرُوفْ
***
يَا سَمَاءَ اللهِ رِفْقاً
إِنَّ لِي قَلْباً ضَعِيفْ
لَمْ يَعُدْ لِلْقَلْبِ هَمْسٌ
مَسَّهُ هَمٌّ كَثِيفْ
***
مَلَّتِ الأَشْجَارُ صَمْتِي
أَخْرَسَ الْخَوفُ الْحَفِيفْ
وَشِفَاهُ الْخَوْفِ فَارَتْ
مِثْلَ بُرْكَانٍ عَنِيفْ
وَطُيُورُ الشُّؤْمِ حَامَتْ
فَوْقَ رَأْسِي بِالأُلُوفْ
تُبْهِرُ الأَنْظَارَ ، مِنْهَا
مَا يُغَنِّي ، أَوْ يَطُوفْ
فِي سَمَاءِ الْحُبِّ طَارَتْ
تَمْتَطِي مَتْنَ الْحُتُوفْ
لَمْ تَكُنْ إِلاَّ طُيُوراً
زَانَهَا رِيشٌ ظَرِيفْ
تَجْزَعُ الآَذَانُ مِنْهَا
إِذْ تُغَنِّي بِالْعُزُوفْ
***
أَيْنَ مِنِّي ! ؟ ، مَا يُمَنِّي
النَّفْسَ وَالْقَلْبَ الْوَجِيفْ
أَيْنَ عُمْرِي ؟ ، ضَاعَ مِنِّي
فِي هَوَى الْخِلِّ الأَلِيفْ
لَيْتَ لِي قَلباً عَتِيًّا
لَيْتَنِي وَحْشٌ مُخِيفْ
فَيَهَابُ الْخَوْفُ يَأْسِي
وَالْهَوَى الْقَاسِي الْعَنِيفْ
لَيْتَنِي أَغْتَالُ صَمْتِي
بَيْنَ أَنْقَاضِ الْحُرُوفْ
لَيْتَنِي أُرْدِيكَ خَوْفِي
لَوْ أُبَارِيكَ السُّيُوفْ
***
الشاعر سمير الزيات

حب وحنين وتودٌد/صلاح الورتاني // تونس/جريدة الوجدان الثقافية


 حب وحنين وتودٌد

في كل يوم لحبكْ أترصٌد
وبكلامي وحنيني أتودٌد
بوصلك وشوقك لي أتقيٌد
بما تكتبيه لي حزني يتبدٌد
وعن وجدي لك لا أتردٌد
أناجي طيفك الساحر أتهجٌد
نومي صحو وقولي يتمدٌد
أكتب لواعج حبي وأنا أتنهْد
كلٌي لهفة وانتظار أتصيٌد
متى يأتي الجواب لنتوحٌد
عن حبك لا أميل ولا أتحيٌد
كم كنت أذكر ليالينا وأشيٌد
صرح هوانا العالي به أتعهٌد
أصونه وأصونك لا أتردٌد
‏روحي لروحك تهفو أتودٌد
‏كوني لي بلسما دائما يتجدٌد
‏ لعهد هوانا نرسمه نؤيٌد
‏في دفاتيرنا نكتبه نمجٌد
‏نعيش أحلى أيامنا نشيٌد
صلاح الورتاني // تونس

إلى اِمرأة مختلفة/منجية حاجي /جريدة الوجدان الثقافية


 إلى اِمرأة مختلفة

تنزع عنّي وجهي..
لتراها
تمارس عليّ كل الطّقوس
أحلامها بين أحضاني
ورودا
سنابل ضحكتها
تورق في الرّوح توتا
وتعمّد هيكل الشّمس
ينسال من روحها الحب
تتيمّم له بماء الحياة
***
نورس البحر..
انت
شمعة تضيء
تنشر النور في صدري
تحترق.. تذوب
لتنير لنا..
كل الدّروب
أمي
يا
نجمة بين النّجوم
شمسا تشعّ
أمي ..
خريف.. ربيع.. بل
كلّ الفصول
أنت
زيتونة..
حبّاتها.. طعام
و زيتها .. منير
أمي
جنّة الدّنيا.. و اﻵخرة
أنت
***
زهرة.. زهيرة..زهور
كل الأسماء..
أنت.. يا أمي
بدر في سمائي
في الرّيح شراعي
في الحروف..
تراتيلي
في الصحراء ظلّي..
وظلالي
على مرّ السنين
اِحفظها
يا رب.!
منجية حاجي.