الاثنين، 24 مايو 2021

لاتسافر بقلم امال بنعثمان

 لاتسافر

عبر الصور
لا ترحل عبر الزجاج
مؤلم جدا
هذا
السفر
جارح جدا
هذا
اللقاء
هذا العناق الذي يبدو جميلا
ليس إلا وهما انيقا
ليس إلا سرابا
لا يحمل في مراياه ارتواءا
ولا
في سلاله
ذرة
من
أمل.
كم جارح هذا اللقاء!!!!
كم مزعج!!!
كم
كاذب!!!
كم
محزن!!!!
كم
مخادع
هذا البلور!!!!!
كم مؤلم
أن تدرك
انه لم يكن
ابدا
لقاءا
لم
يكن.!!!!!
امال بنعثمان
Peut être une image de enfant et debout


الى فلسطين بقلم الأديب حميد شغيدل الشمري

 الى فلسطين

......
أيا جُرحنا النازفُ المفتدى
ستبقى عَصياً عظيم المدى
أيا قدسُ يا جُرحنا المسنديم
وثأرٌ تجذّر طولَ المدى
فلولاكِ ياقدسنا ما نمتْ
زروعٌ وما طائرٌ قَد شَدى
ولولاكِ ما أمطرتنا السّماءٌ
غياثاً وما زهرنا ورّدا
وأنتِ أيا صرخةُ الكبرياءْ
ونارٌ على الصدرِ لن تخمدا
يسوق الردى لاهباتُ الصدورِ
شباباً توسّدوا حُب الرَدى
وكأسُ الشهادةِ في عذبهِ
قراحٌ من الشهدِ عذبُ النَدى
عَشقنا الشهادةَ عشق الغيورِ
على موطنٍ يعتليه العدا
وفي كلِ ليلٍ لنا شاهباتُ
وفي كلِ صبحٍ لنا مَوعدا
انين الثكالى يضج اشتياقا
واهات جدي صداها صدى
لم العيشُ في عالمٍ مستبدٍ
تهّودَ حَتى إنبرى أسودا
اذا الشعبُ نام َعلى جانبيه
وأردفَ صمتاً وما عربدا
ستأكلُ فيهِ حثال الزمانِ
ويصبحُ عبدا ذليلاً غدى
فنحن انتظار يملُ الطريق
ويبقى غدا مورقاً سرمدا
حميد شغيدل الشمري

الأحد، 23 مايو 2021

يا ليل من انا بقلم الكاتبة رتيبة سليم

 يا ليل من انا

انا عتمة النور العميق
انا حروف الصمت
في صخب السكون
طوّقت قلبي الظنون
هائمة في حيرتي
ترى من أكون
دفتري و القلم وصمتي يتساءلون
انا الروح الحالمة في مفترق الأزمان
أحلق في اللا مكان ولا انتهي
أمرّ دون بقاء
حتى اذا أبلغ منحنى الشقاء
أرنو إلى خاتمة الخلود
جبّارة تطوي الدّهر
أرِدُ من دلو النشور
أحتسي كأس الأمل الرغيد
أصوغ لي طرق الغد
يا ذات.. لا تسألي من أنا
انا مثلك أغرق في لجّ الفراغ
ابحث سؤالا يحجبه سراب
خبا كلما الفكر منه دنا
عن حروف تمنحني السلام
فمن أنا ...
بين الحروف أكون..
من أنا؟؟؟
( رتيبة سليم( تونس) في 10.05.2021)
Peut être une image de 1 personne, monument et texte

انتفاضة الكرامة بقلم الشاعرة : موافقي نورة

 انتفاضة الكرامة

فظيع هول ما أسمع
لأمر غير متوقع
وحوش لا ضمير لها
ولا قلب لها يخشع
ولا قانون يحكمها
كأن بلادنا بـلقـع
فأمسى من جرائمهم
تراب الأرض يتوجع
وأمست من فظائعهم
قلوب الخلق تتقطع
فعرض طاهر سلبت
كرامته لمن يـفـزع
فلا دمعاتها تجدي
ولا صرخاتها تشفـع
فظيع هول ما أسمع
وما يجري هو الأفظع
مسوخ من بني الإنسان
تفعل كل مستبشع
بهتك عروضنا تسلو
بذبح النفس تتمتع
أيرضيكم جزائرنا
تكون لمثلهم مجمع
عجيب أرض باديس
غدت للشر مستنقع
وإنْ صرخت حرائرنا
بأيدي بغيكم تقـمـع
فظيع هول ما نسمع
ومنه سكوتكم أفظع
أهذا نهج ثورتنا
أجيبوا أيها الخنع
متى تصحو ضمائركم
لنخوتكم متى نسمع؟!
لقد كثرت مآسينا
وجرح فعالكم أوجع
متى تُحمى كرامتنا
متى أعراضنا تُمنع؟!!
بقلمي الشاعرة : موافقي نورة
البليدة . الجزائر
Peut être une image de 1 personne et texte

! كتبتُها فقرأتني ! بقلم الشاعر محمد الزيتوني

 ! كتبتُها فقرأتني !

~~~~~~~~~~~~
كَتَبْتُهَا..فَقَرأْتُ
في نظَرِ الحَاضِرينَ غِيَابِي•
عَشِقْتُهَا..فَضَمّنِي
بحَنِينِ الأمسِيَاتِ كِتابِي•
يا مِعطَفَ الكَلِماتِ دَثّرْنِي بِهَا
اللّيلُ يمضي والنهَارُ شَبَابِي•
أهدَيتُهَا نفسي والقَلبُ تَغَنّى بها
بين السّاهرين لاَزَالَ خطابِي•
سوّاحُ أنا بين سماء الأرضِ أخطُو
وبين السّنين ألتَحِفُ تُرابِي•
لو إنتهى العمرُ مَنْ سيَقرؤُني؟
تَظَلُّ حروفُ الجَارِحِينَ عذَابِي•
أضْنَيْتُهَا وَهَبَتْنِي العُمْرَ هَديّةً
كلُّ الرُفُوفِ يُعَانِقُهَا سَرابِي•
يَا مُنشدَ الإنْسانِ أُرسُمْ صَبْرَكَ
إن مَرَّ على طَيْفِ العُيُونِ جَوَابِي•
لَوْلاَيَ مَا نَزَفَ الشّعْرُ بِدَمْعِهِ
قَدْ طَالَ بِيَ..وكُلُّ اللّقَاءِ غِيَابِي•
في عَثْرَةِ الكلماتِ،في الدُّجَى صَمْتُهَا
بين لِقَاءِ الحُرُوفِ أُخفي عِتَابِي•
كَتَبْتُهَا..لِتقرؤُني بِسِرّهَا
النّبضُ يَعزِفُ والسُّطُورُ رِحَابِي•
عَانَقْتُهَا سَكَنَتْ فُؤَادِي بِلَفْظِهَا
مَدَدْتُ يَدِي الأنْفَاسُ بِبَابِي•
كَفَانِي مَا أكْتُبُ إذا غُيِّبْتِي غَدًا
واليَومُ بَعْدَ الحَنِينِ أصَبْتُ صَوَابِي•
--- بقلمي: محمد الزيتوني ●
Peut être une image de une personne ou plus et livre

* فاجعة انتصارنا ... شعر مصطفى الحاج حسين

 * فاجعة انتصارنا ...

شعر : مصطفى الحاج حسين .
تقصّفتْ أغصان المدى
وتهشّمتْ أسنان الرياح
ضاق عليّ الفضاء
وَبكتْ في دمي الغيوم
تهاطل الخراب على بلدي
والموت عاث فساداً
في طرقات الطّفولة
كأنّ الكره اعتمر الحدود
يتصيّدنا الانفجار
في كلٌ نسمة تخطو
تنوح الأشجار على عصافيرها
وتراب الوطن يلفظ أنفاسه
الدّم يتدفّق من شرايين
الأرصفة
وتنهار عزيمة الجدران
تجدِ الشّمس تنزف
وترى القمر مبتور الأطراف
براكين تقذفها الجثث
وأعاصير تعصف بالقلوب
أيا وطني توقّف
بهاجمكَ الهلاك من كلّ صوب
سكاكين تبقر دهشتنا
وتنغرز في ظهر النّدى
انظروا ..
ماذا حلّ بورود بلادي
والفراشات فقدت أجنحتها
لم يبق سوى صوت التّحشرج
بأيدينا نزهق نضارة الغد
ونفرش لليباس دهشتنا
نبحث عن خلاص من الرّمضاء
ونستجير بأيدي العدم
يأكلنا من زرعناه !!
ويلبسنا من خطنا له برده !!
ياالله أغثنا
ماذنب سنابلنا لتحترق ؟!
تعرّينا من الماء
وتحوّلتْ ألفتنا إلى أشلاء
وصرنا لا نجيد غير القتل
رذيلة الكون غدونا
وعهر الانتماء
بايعنا الغرباء
على انتهاك كرامتنا !!
سلمنا لهم زمام أعراضنا
أصبحنا قطعاناً من الخونة
نحرص على مصالح الغزاة
ونرفع ..
راية الخراب
وباستماتة نعمل
على قتل ما تبقى منّا
ونعدّ هذا انتصارنا ! *.
مصطفى الحاج حسين .
إسطنبول
Peut être une image de une personne ou plus

بكتْ أُمُّ المدائن بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي

 بكتْ أُمُّ المدائن

بكت أمّ المـــــــدائن يا سعادُ***وبيت الله دنّسه اليــــــــــــــــهودُ
وبال البطشُ فوقَ المجد جهراً***وخُرّبتِ العــــــــــروبةُ والحدودُ
وهاجمنا التّسلط في بلادي***وشرملنا التّقهقر والفـــــــــــــــساد
نعيش كما البهائم في زمانٍ***يجمّله التّـــــعلّمُ والجــــــــــــــــهادُ
ونعلفُ منْ شعير الغرْب دوماً***وبين صفــوفنا كــــــــثر الجرادُ
وقدسُ الشرق صادرها نعاجٌ***بمجتــــمع يغلّفه الـــــــــــــــسّوادُ
ومن وجدوهُ حرّاً مُستـــقيماً***تعقّبـــــــــــــــهُ المُبـــــلّغ يا سعادُ
نظمت الشعر من أدبي شعيرا***وفنّ القول يصــــــــــنعه الرّشاد
وكان الشّـــعر في بلدي حراما***وصنع اللّهو تتقــنه القــــــــرود
وقالوا في القريض سفيه قول***فأصبح في المدارس لا يجـــــــاد
فما اكتسب المعارف قوم بغي***إذا الإقبال عطّـــــله الفـــــــــساد
كرهت العـــجز في أبناء ديني***وعجز النّاس يصــــحبه الكــساد
ألا يا أمّـــــــة القرآن فيـــــقي***ففـــــــــكــــــرك قد ألمّ به الرّقاد
غزا الشّـــيطان مجتمعا أصيلا***فأصبح في الورى علنا يســـــود
وجرّدنا اليهـــــــــود من المزايا***وحكم الفرد يقبلـــــــه العـــــبيد
فأضحى الفكر في وطني لقيطا***وعمّ البؤس فانتحـــــــــر الرّشاد
إلهي لـــــــست أدري ما دهاني***فعين العقل أغلــقها العــــــــــباد
فـــــــــــــــهل يا فاطر الأكوان نحيا***كما تحيا الزّواحف والــقراد
محمد الدبلي الفاطمي

قررت شعر ؛ سعيدة طاهر الفرشبشي

 قررت

قررت حيث وجب القرار
مسرحية العروبة
اسدلت عنها الستار
لم يعد لهاته الكلمة معنى
بل اصبحت وصمة عار
على جبين كل خائن غدار
باع وطنه في الخفاء
وفي العلن بلا اشهار
لمن يدفع له بالدولار
مقابل انتهاك ارضه وعرضه
واذلال بني وطنه. الٱحرار
لا يحزنه خراب
ولا يبكيه دمار
ولا قتل الٱبرياء كبار مع صغار
شعر ؛ سعيدة طاهر الفرشبشي