قصة قصيرة
لم أكن أعلم أنه اللقاء الأخير
للكاتب المصري م/ محمود عبد الفضيل
ونحن نستعد لحفل التخرج من كلية الهندسة، تبادل طلاب القسم أرقام الهواتف و تم إنشاء جروب بأسم خريجي الدفعة
حينها قررت التواصل معها أملا في الإرتباط، لم استطع إبداء إعجابي بها طوال فتره الدراسة و بالفعل بمجرد حصولي علي وظيفة تواصلت معها من رقم جديد و أخفيت شخصيتي مع اعترافي بحبي لها منذ سنوات و من باب الفضول تمادت في الحديث معي و مع تكرار المحادثات نمت قصة حب من خلال الكلام و تبادل الاراء و المناقشات و في نهايه اللقاء ألحت في لقاء في مكان عام رغم محاولاتي المستميتة في تأجيل اللقاء خوفا من كشف شخصيتي أمامها و لكن مع الإلحاح حددت الميعاد و المكان و توجهت الي الكافية القريب من بيتها
و جلست في انتظار قدومها بقلق بالغ
أتت في حامل زينتها و جلست علي أريكة في نهاية الكافيه منتظرة قدوم الحبيب المجهول ، لم تلحظ وجودي
حينها قررت التوجه إليها و أنا استجمع شجاعتي
و جلست أمامها، انزعجت من قدومي و لكني أخبرتها إني الحبيب المجهول التي تتحدث معه عبر الهاتف منذ شهور
احمر وجهها و خرجت مسرعة من الكافيه
حاولت الاتصال بها و لكنها لم تجب . حينها أيقنت أن اللقاء الأول هو نفسه اللقاء الأخير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق