الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

قصة قصيرة لم أكن أعلم أنه اللقاء الأخير للكاتب المصري م/ محمود عبد الفضيل

 قصة قصيرة

لم أكن أعلم أنه اللقاء الأخير 

للكاتب المصري م/ محمود عبد الفضيل 


ونحن نستعد لحفل التخرج من كلية الهندسة، تبادل طلاب القسم أرقام الهواتف و تم إنشاء جروب بأسم خريجي الدفعة 

حينها قررت التواصل معها أملا في الإرتباط، لم استطع إبداء إعجابي بها طوال فتره الدراسة و بالفعل بمجرد حصولي علي وظيفة تواصلت معها من رقم جديد و أخفيت شخصيتي مع اعترافي بحبي لها منذ سنوات و من باب الفضول تمادت في الحديث معي و مع تكرار المحادثات نمت قصة حب من خلال الكلام و تبادل الاراء و المناقشات و في نهايه اللقاء ألحت في لقاء في مكان عام رغم محاولاتي المستميتة في تأجيل اللقاء خوفا من كشف شخصيتي أمامها و لكن مع الإلحاح حددت الميعاد و المكان و توجهت الي الكافية القريب من بيتها 

و جلست في انتظار قدومها بقلق بالغ 

أتت في حامل زينتها و جلست علي أريكة في نهاية الكافيه منتظرة قدوم الحبيب المجهول ، لم تلحظ وجودي 

حينها قررت التوجه إليها و أنا استجمع شجاعتي 

و جلست أمامها، انزعجت من قدومي و لكني أخبرتها إني الحبيب المجهول التي تتحدث معه عبر الهاتف منذ شهور 

احمر وجهها و خرجت مسرعة من الكافيه 

حاولت الاتصال بها و لكنها لم تجب . حينها أيقنت أن اللقاء الأول هو نفسه اللقاء الأخير



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق